يعتبر الحكم الفرنسي أيريك بولات المكلف بإدارة المباراة الختامية لنهائي مسابقة كأس ولي العهد المقررة غدا بين فريقي الهلال والشباب على أرض ستاد الملك فهد الدولي من حكام بلده الدوليين السابقين لبلوغه السن القانونية في إدارة المباريات الدولية أو خارج حدود بلده.
وأسند الاتحاد السعودي لكرة القدم قيادة المباراة النهائية لطاقم تحكيم فرنسي بقيادة بولات يساعده مواطناه فريدريك كانو، وفريدجي هارشاي المنتظر وصولهما اليوم إلى الرياض.
وكشف لـ "الاقتصادية" محمد فوده خبير التحكيم السعودي والمحلل في شبكة راديو وتلفزيون العرب ART أن حكم النهائي لم يرشح من قبل الاتحاد الدولي (فيفا)، أو الاتحاد الأوروبي (ويفا)، وقال "ربما يكون حضر بصفة ودية، أو حسب التعاون القائم بين الاتحادين السعودي ونظيره الفرنسي".
وأضاف "الحكام البالغون السن القانونية، وهو 45 عاما لا يرشحون من قبل الاتحاد الدولي أو القاري".
واستبعد الحكم من القائمة الفرنسية الدولية مطلع الموسم الحالي لبلوغه السن القانونية، وأصبح لا يدير سوى المباريات المحلية في الدوري الفرنسي.
وقاد أيريك بولات في شباط (فبراير) الحالي مباراتين الأولى كانت بين لو هافر ورين ضمن الجولة الـ 23 من الدوري المحلي في السابع من الشهر الحالي، وأشهر فيها أربع بطاقات صفراء، والثانية بين فريقي لومان ونيس ضمن الأسبوع الـ 24 من الدوري المحلي في الـ 14 من الشهر الحالي، وأشهر فيها بطاقتين حمراء، وصفراء.
ويملك الحكم الفرنسي سجلا دوليا حافلا، وشارك في نهائيات كأس العالم 2006، وقاد مباراة البرتغال أمام إيران، واليابان أمام البرازيل في مونديال ألمانيا، والمباراة النهائية لكأس الاتحاد الفرنسي عامي 2002، و2007.
وأكد الحكم فوده أنه مرتاح لهذا الحكم بفضل سجله المونديالي، وقال "ما دام ضمن كوكبة حكام المونديال الأخير، وقاد مباراتين فيها فأنا أرى أنه حكم جيد، وأتوقع أن يوفَّق، بإذن الله".
#2#
في الجانب الثاني، كشف عبد الرحمن الزيد الحكم الدولي السابق ونائب رئيس لجنة الحكام الرئيسية المستقيل أن الأمانة العامة في الاتحاد السعودي هي الجهة التي تخاطب الحكام وليست الجنة، وقال "تم مخاطبة الاتحاد الفرنسي مباشرة ولم يحدد اسم حكم بعينه".
وتابع "ربما أن الحكام الفرنسيين مشغولون بمباريات الدوري المحلي والاستحقاقات الأوروبية في دوري الأبطال وكأس الاتحاد الأوروبي وغيرها، وهو ما جعل الاتحاد الفرنسي يرشح هذا الحكم".
وزاد "ما دام يكلف بإدارة المباريات المحلية فالنظام يجيز ترشيحه من قبل اتحاد بلاده، لكن الاتحاد الدولي والقاري لا يرشح سوى الحكام الدوليين المسجلين في الكشوفات".


