الاثنين, 5 أكتوبر 2026|22 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أكد جنرال أمريكي أن أعمال العنف تدنت كثيرا في العراق وبإمكان الجنود الأمريكيين الانسحاب سريعا من جزء كبير من العراق من دون أن يطرح رحيلهم مشاكل على الصعيد الأمني.

وقال الجنرال جون كيلي العائد من العراق حيث تولى قيادة القوات الأمريكية في غرب البلاد، أن انسحاب القوات الأمريكية من بعض مناطق العراق في الأشهر الـ 16 المقبلة كما وعد باراك أوباما قبل انتخابه، أمر واقعي.

وأضاف أن "الانسحاب من بعض أجزاء العراق أمر ممكن جدا في غضون 16 شهرا". وأعرب الجنرال كيلي أيضا عن تفاؤله بشأن المناطق التي لا تزال تشهد توترا في البلاد، معتبرا أن في الإمكان احتواءها قبل نهاية 2011 وهو الموعد الذي ستغادر فيه القوات الأمريكية العراق بموجب اتفاق وقع أخيرا بين واشنطن وبغداد.

وأوضح الجنرال كيلي في تصريح صحافي "ثمة مناطق أخرى في العراق الوضع فيها ليس على ما يرام، لكن الوضع في العراق بشكل عام لا بأس به". وقال "أظن أن هذه المناطق الحساسة ستعالج قبل 2011".

وتأتي هذه التصريحات فيما تجري الإدارة الأمريكية تقويما للحاجات المتناقضة في العراق وأفغانستان وفيما تميل قيادة القوات الأمريكية في العراق لانسحاب بوتيرة أبطأ.

وقال الجنرال كيلي الذي كان يخدم في محافظة الأنبار "إذا كان الهدف القضاء بشكل تام على العنف في العراق، فهذا أمر مستحيل. لكن إذا كان الهدف تمكن الشرطة والجيش العراقيين من الحد من أعمال العنف، فقد بلغنا هذه المرحلة في القسم الأكبر من البلاد"..

وأكد كيلي "أن عناصر القاعدة لا مكان لهم يلجأون إليه" موضحا أن الناشطين لا يمكنهم بعد الآن الانتقال بسهولة عبر الحدود السورية بعد جهود مشتركة بين القوات الأمريكية والقوات العراقية عند الحدود.

وأوضح أن "الحركة باتت محدودة جدا عبر الحدود السورية".

من جهة أخرى، منعت السلطات العراقية في مطار بغداد أمس النائب محمد الدايني المتهم بتورطه في تفجير البرلمان في نيسان (أبريل) 2007، من السفر إلى عمان، حسبما أفاد مسؤول عراقي رفيع المستوى.

وقال اللواء الركن عبد الكريم خلف لفرانس برس "منعنا الدايني من السفر اليوم، بموجب مذكرة قضائية صدرت من مجلس القضاء الأعلى تمنعه من السفر خارج القطر".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية