السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الولايات المتحدة ستظهر للعالم بالقول والفعل أن عهدا جديدا من الالتزام بدأ. وقال في أول خطاب ألقاه أمام الكونجرس بمجلسيه (الشيوخ والنواب) إننا على يقين بأن أمريكا لا يمكنها مواجهة مخاطر هذا القرن وحيدة، لكن لا يمكن أيضا للعالم أن يواجهها دون أمريكا.

وأضاف "لا يمكننا الإحجام عن طاولة المفاوضات ولا تجاهل الأعداء أو القوى القادرة على إلحاق الضرر بنا. بل إننا مدعوون للتقدم والتسلح بالثقة والصدق اللذين تتطلبهما الأوقات الخطيرة

في مواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين، من الإرهاب إلى انتشار الأسلحة النووية، ومن الأوبئة إلى المخاطر عبر الإنترنت وتفشي الفقر، سنعزز تحالفاتنا القديمة ونقيم تحالفات جديدة ونستخدم جميع عناصر قوتنا الوطنية".

وفيما يتعلق بالإرهاب والأمن القومي، قال أوباما "نقوم حاليا بمراجعة دقيقة وحذرة لسياساتنا في الحربين (في العراق وأفغانستان) وسأعلن قريبا عن تحرك في العراق، يترك العراق لشعبه وسأعمد إلى وقف هذه الحرب". وأضاف "سنعمل مع أصدقائنا وحلفائنا على وضع استراتيجية جديدة وشاملة لأفغانستان وباكستان من أجل دحر القاعدة ومكافحة التطرف، لأنني لن أسمح للإرهابيين بالتآمر على الشعب الأمريكي من ملاذات آمنة في الطرف الآخر من العالم. وتابع "من أجل التغلب على التطرف، علينا أيضا أن نحرص على دعم القيم التي تدافع عنها قواتنا فلا قوة في العالم أقوى من أمريكا".

وقال أوباما سأسعى لإحقاق العدالة بشكل سريع ومحق للإرهابيين الموقوفين، لأن الالتزام بقيمنا لا يزيدنا ضعفا بل يزيدنا أمانا ويزيدنا قوة. ولذلك يمكنني اليوم أن أقف هنا وأقول دون أي تحفظ أو التباس إن الولايات المتحدة لا تمارس التعذيب.

ووعد الرئيس الأمريكي العسكريين الأمريكيين بتحسين أوضاعهم المعيشية لكنه تعهد بوضع حد لبرامج التسلح المكلفة الموروثة عن الحرب الباردة وأخطاء الماضي. وأكد أوباما أنه ليس مهتما سوى بمصلحة القوات المسلحة. كما وعد أن يتضمن مشروع الموازنة الذي سيقدمه اليوم الخميس "زيادة عدد جنود (سلاح البر) ومشاة البحرية (المارينز)". ولم يذكر أرقاما لكنه أكد أن هؤلاء المجندين سيسمحون بالتخفيف من أعباء القوات المسلحة المنهكة ماديا ومعنويا بسبب حربين تخوضهما في العراق منذ 2003 وأفغانستان منذ 2001. وقال أوباما "حتى يحافظ الذين يؤدون الخدمة على الثقة المقدسة التي وضعوها فينا، سنزيد أجورهم وسنقدم للمحاربين القدامى أفضل عناية والتعويضات التي يستحقونها". وتنقل الصحف الأمريكية باستمرار تصريحات ومعلومات لمحاربين قدامى أو أسر عسكريين تواجه صعوبات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية