السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

سجلت جمعية حماية الأسرة في جدة حالات إعاقة لأطفال نتيجة العنف الأسري الموجه ضدهم، وذلك بحسب الدكتورة إنعام ربوعي رئيسة مجلس إدارة جمعية حماية الأسرة في جدة، التي أوضحت أن من حالات العنف ضد الأطفال ما تحول إلى إعاقة، كالضرب على الأقدام والسيقان أو اليدين أو حتى هز الطفل من كتفيه كطريقة توبيخ قد تسبب له نزيفا في الدماغ، فيما لم توضح عدد الأطفال (الأصحاء) الذين حولهم العنف إلى إعاقة.

وأوضحت ربوعي، أن الجمعية استقبلت نحو 900 حالة عنف معظمها لأطفال ونساء متزوجات وغير متزوجات، مؤكدة أنه تمت معالجة معظمها بالتنسيق مع الجهات المعنية وأولياء أمور من تعرضوا للعنف.

وأبانت الدكتورة ربوعي أن معظم حالات العنف كانت جسدية، يليها العنف النفسي والمتمثل في عضل الفتاة من الزواج وحقوق النفقة، مبينة أن المعنفين ليسوا جاهلين كما يعتقد البعض فتجد منهم أساتذة في المجتمع، إلا أن الجهل في المفهوم الثقافي للتربية قد يغيب عن البعض منهم.

وزادت رئيسة جمعية حماية الأسرة، أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لم يسلموا أيضا من العنف الأسري، منوهة بأن الجهل في مفهوم التربية هو السبب الرئيس في التعنيف وليست الأمراض وخصوصا النفسية التي يعتقد البعض أنها السبب الأول، إذ تعد من إحدى الأسباب ولكن ليست في المقام الأول.

وأبانت ربوعي أن جمعيتها تحتضن أول دار اجتماعية متخصصة في المملكة، توفر جميع الخدمات لرعاياها بدءا من الحماية مرورا بالعلاج وانتهاء بالتأهيل النفس والاجتماعي على أيدي مختصين اجتماعيين ونفسيين، وغيرها من المقومات الأخرى.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية