كشف المهندس عبد الله الحصين وزير المياه والكهرباء عن إعادة التفاوض مع المقاولين المنفذين لمشاريع الصرف الصحي في جدة وتغيير عدد من تصاميم المشروعات بسبب التطوير في المناطق العشوائية ومشاريع الطرق والأنفاق التي تشهدها محافظة جدة.
وقال المهندس الحصين خلال افتتاح فرع الشركة الوطنية للمياه في جدة: "توجد عدد من العوائق أثناء تنفيذ مشاريع الصرف الصحي في جدة، إضافة إلى المناطق العشوائية التي كانت ضمن العقود الأولى والآن تغيرت النظرة، وهذه التحولات أدت إلى تغير بعض التصاميم في العقود الموقعة وإعادة التفاوض مع المقاولين".
وأوضح الحصين أنه تم توقيع عقود مشاريع الصرف الصحي بسبعة مليارات، إضافة إلى وجود مشروعين في جدة للصرف الصحي الأول في المطار والثاني في الخمرة، ونأمل أن ينتهي العمل في الجهتين خلال ثلاث سنوات، مؤكدا أنه سيبدأ تشغيل البارجة الأولى اليوم وسيتم تشغيل البارجة الثانية منتصف الشهر المقبل.
وتحدث الحصين عن أزمة المياه في المملكة بشكل عام وفي عسير خاصة بقوله: "بالنسبة لعسير بالذات كنا نأمل أن لا يتم إيقاف نصف المحطة للصيانة السنوية إلا بعد ضخ البارجتين لأنها ستعوض النقص الذي سيحدث أثناء الصيانة، ولكن مع الأسف الشديد تأخر نقل البارجتين لظروف خارجة عن إمكاناتنا بالرغم من المتابعة المستمرة, واضطررنا إلى إعلان التوقف مطلع الشهر المقبل للصيانة لأننا لا نستطيع تأخيرها أكثر من ذلك لأنها ستؤدي إلى مشكلات أكبر في الصيف".
وأضاف الحصين "بدأ التشغيل التجريبي للشعيبة 3 ولم يتم استلام المحطة بعد، وما زلنا في التشغيل التجريبي، لكن لعل الجميع يلاحظ تحسنا في وصول المياه، مضيفة" أن ترمومتر قياس مشكلة المياه في جدة هو أشياب الفيصلية فمتى ما كان هناك زحام فهو إشارة إلى وجود مشكلة، والوضع الآن في الأشياب جيد".
وأبان وزير المياه والكهرباء أن أزمة المياه في جدة ستكون من الماضي خلال منتصف العام الجاري، والصيف المقبل سيكون أفضل ما مر على المنطقة لأن المحطة ستكون تعمل بكامل طاقتها والبارجتين تعملان بطاقتهما أي سيكون هناك 150 ألف متر مكعب وليس 100 ألف كما هو الآن".
وعن التعرفة الجديدة والشرائح المقترحة قال:"إن الشركة ليس لها علاقة مطلقا بالتعرفة، وهذا قرار سيادي تضعه الحكومة ممثلة في الأجهزة المخولة بذلك، وفي قرار إنشاء الشركة إشارة إلى إعادة النظر في التعرفة لتعكس التكلفة أو جزء منها".
وبين الحصين أن استهلاك المياه في المملكة ليس موزعا على جغرافيتها ففي المملكة هناك أكثر من ألف مدينة وقرية وهجرة، 20 مدينة فقط تستهلك 80 في المائة من الاستهلاك الكلي للمياه في المملكة، وما نستهدف في المستقبل المنظور هو تغطية هذه المدن الـ 20، وستكون أولى الخطوات المقبلة هي تخصيص مكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف والدمام والخبر والظهران وبعدها بقية المدن.
وتابع الحصين: "ليس في وزارة المياه والصرف الصحي خدمات لفئة الـ VIP والجميع في هذه الخدمة سواء، وهذه ليست خدمة ترفيهية، بل خدمة أساسية يجب أن يتساوى فيها الجميع".
ودشن المهندس عبد الله الحصين رئيس مجلس إدارة شركة المياه الوطنية، وأعضاء مجلس الإدارة أمس، فرع شركة المياه الوطنية في مدينة جدة الذي يقع في شارع الأمير محمد بن عبد العزيز (التحلية سابقا)، حيث يضم مركز الاتصال الموحد لعملاء الشركة، ومقراً لوحدة أعمال مدينة جدة.

