السبت, 17 أكتوبر 2026|5 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

تنطلق اليوم منافسات الدور نصف النهائي من مسابقة كأس ولي العهد، عندما يحل فريق الشباب لكرة القدم ضيفا ثقيلا على نظيره الحزم على ملعب الثاني في الرس في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول والخطوة الأخيرة لبلوغ النهائي.

كان الحزم قد وصل إلى الدور نصف النهائي بعد فوزه على نجران بهدف أحمد مناور في دور الـ 16، ثم تخطى عقبة الاتفاق بهدفين نظيفين بواسطة مدافعة ذياب مجرشي، والمهاجم وليد الجيزاني من ركلة جزائية في الدور ربع النهائي، فيما بلغ الشباب الدور ذاته إثر فوزه على أبها بهدفين للبرازيلي كماتشو من ركلة جزاء، ونايف القاضي، مقابل هدف أحرزه مرجع اليامي، وفوزه على الفتح بهدف الكويتي أحمد عجب، بعد أن عانى الأمرين لتجاوز عقبته.

في البيت الأصفر، يتسلح الحزم بالروح المعنوية بوصوله إلى دور متقدم، فضلا عن أنه يلعب على أرضه وبين جمهوره، ولا سيما أنه يطلق على ملعبه "مقبرة الخصوم"، وينهج مدربه التونسي عمار السويح أسلوب 4/4/2 بتكثيف منطقة المناورة للسيطرة على وسط الملعب والتراجع للخلف بأكبر عدد من اللاعبين في حال فقدان الكرة لتضييق المساحات وإغلاق المنافذ أمام الخصم، كما يركز على الغزو عبر الأطراف عن طريق المغربي كريم الدافي، أحمد مناور، بجانب عبد الله حيدر، وفؤاد المطيري، وتجهيز الكرات للمهاجمين السنغالي حمادجي، ووليد الجيزاني في المقدمة.

ويشهد مستوى الحارس سعيد الحربي والذي حافظ على عذرية مرماه في كأس ولي العهد تصاعد في الآونة الأخيرة، ما يعطي ثقة للاعبين، ولا سيما خط الدفاع الذي يقوده الأردني بشار ياسين، ذياب مجرشي، وليد الطايع، ونايف موسى.

وفي البيت الأبيض، يتكئ المدرب الأرجنتيني أنزو هكتور على ترسانة هائلة من النجوم في الوسط والهجوم بوجود الحارس وليد عبد الله، عبده وأحمد عطيف، كماتشو، ناصر الشمراني، بوفيو، طلال البلوشي، وأحمد عجب، فضلا عن البديل الجاهز كفيصل السلطان، ناجي مجرشي، يوسف السالم، ويعاب عليه ضعف خط دفاعه، ولا سيما أنه تلقى صفعة قوية بإصابة ماجد العمري بقطع في الرباط الصليبي في لقاء فريقه الأخير أمام الفتح، حيث لم يستطع إكمال المباراة بعد أن سقط على الأرض إثر اختلال توازنه، رغم ذلك لم يقدم الشباب في المسابقة المستوى المأمول أو الذي يطمح له عشاقه.

ويسلك المدرب الأرجنتيني أسلوب 4/4/2، ويملك الأوراق الكفيلة بالوصول إلى شباك خصومه سواء عن طريق التسديد من بعيد أو الغزو من العمق بقيادة كماتشو، وعبده عطيف، أو الأطراف بوجود الظهيرين عبد الله شهيل، وحسن معاذ، وتغذية الهجوم الشبابي بقيادة الشمراني وعجب الذي فك صيامه التهديفي في مباراة الفتح الماضية.

كان الحزم والشباب قد التقيا الموسم الحالي مرتين في دوري المحترفين السعودي انتهت الأولى بفوز الشباب بهدفين دون مقابل، وفي الثانية تعادلا بهدف لمثله.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية