الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

يبدأ يوم غد التشغيل التجريبي لمركز المراقبة الجوية الإقليمي في مطار الملك خالد الدولي في الرياض الذي يعد نقله نوعية في مسيرة الهيئة العامة للطيران المدني حيث سيخصص للتحكم في الجزء العلوي من المجال الجوي السعودي للارتفاعات التي تتراوح ما بين 35 ألف قدم إلى 46 ألف قدم في حين سيخصص المركز الآخر في مطار الملك عبد العزيز الدولي في جده والذي سيتم الانتقال إليه في القريب العاجل للتحكم في الجزء المنخفض للمجال الجوي أي للارتفاعات التي تكون بين 15 ألف إلى 35 ألف قدم.

ويعتبر تشغيل هذين المركزين أحد أهم الخطوات التطويرية لخدمات الملاحة الجوية في المملكة لإسهامهما في زيادة القدرة الاستيعابية للأجواء السعودية وتلبية متطلبات مستخدميها فضلاً عن توفير الخدمات اللازمة لمقابلة الزيادة المضطردة في الحركة الجوية والتي تشهدها المنطقة سنوياً مع المحافظة على انسيابية الحركة الجوية وتأمين أقصى درجات السلامة وفقاً للمقاييس العالمية ومتطلبات منظمة الطيران المدني. وقد تم تزويد المركزين أحدث التقنيات العالمية المستخدمة في نظم إدارة الحركة الجوية التي تستخدم تقنية الأقمار الاصطناعية الإضافة إلى تأهيل وتدريب الكوادر البشرية لتتولى إدارة هذه المنظومة المتقدمة ، حيث تم إلحاق العديد من الموظفين بالمراقبة الجوية والمهندسين والفنيين في دورات تدريبية داخل وخارج المملكة استعدادا لتشغيل وصيانة جميع النظم الملاحية الخاصة في المركزين.

تجدر الإشارة إلى أن المشروع بلغت تكاليف إنشائه أكثر من 220 مليون ريال سعودي واستغرق تنفيذه حوالي (4) سنوات ويعمل المركزين الجديدين للمراقبة الإقليمية لإدارة الحركة الجوية على تكميل أحدهما عمل الآخر ويزود كل منهما الآخر بمعلومات الحركة الجوية بصفة مستمرة ويكون بدلاً عنه في حالات الطوارئ.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية