السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أعربت الولايات المتحدة لباكستان عن قلقها من الاتفاق الذي أبرمته إسلام أباد مع إسلاميين ويسمح بتطبيق الشريعة الإسلامية في سوات، وقالت: " إن ذلك يرقى إلى مستوى الإذعان لمسلحي طالبان".

وقال الموفد الأمريكي إلى أفغانستان ريتشارد هولبروك لمحطة التلفزيون الأمريكية "سي. إن. إن" إنه تحدث مع الرئيس الباكستاني آصف زرداري قبل ساعات وأعرب له عن "قلقه".

وأضاف هولبروك الذي عاد هذا الأسبوع من جولة في آسيا شملت باكستان وأفغانستان والهند "من الصعب فهم التوصل إلى مثل هذا الاتفاق في سوات" في المنطقة الشمالية الغربية.

واعتبر الاتفاق الذي تم هذا الأسبوع في منطقة مالاكاند الباكستانية التي تشمل وادي سوات، تنازلا حكوميا لمسلحي طالبان الإسلاميين من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وقال هولبروك "أنا قلق وأعرف أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قلقة وكذلك الرئيس من أن يتحول هذا الاتفاق الذي صورته الصحافة على أنها هدنة، إلى استسلام". وأضاف إن الرئيس زرداري "طمأننا إلا أن هذا ليس صحيحا". وقال هولبروك إن "الرئيس الباكستاني وصف هذا الاتفاق بأنه ترتيب مؤقت - من جهته، قال وزير الدفاع الهندي إيه كي أنتوني أمس إن الاتفاقية التي وقعتها باكستان مع حركة طالبان في وادي سوات أضافت باعثا جديدا لمخاوف الهند بشأن الأمن الإقليمي.

ونقلت وكالة أنباء "برس ترست أوف إنديا" الهندية عن أنتوني قوله " منذ هجمات مومباي الإرهابية وحتى الآن ينتابنا كثير من القلق بشأن السيناريو الأمني . والتطور الجديد يزيد مخاوفنا بشكل ما".

كما أعرب مسؤولون آخرون في الهند عن قلق مماثل بسبب معاهدة وادي سوات للسلام.

ويبعد الوادي خمس ساعات بالسيارة عن مدن هندية مثل أمريتسار وسرينجار المتاخمة للحدود الهندية الباكستانية من ناحية الشمال.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية