أقدمت لاجئة إثيوبية (29 عاما) على الانتحار أمس الأول، بشنق نفسها داخل مقر اتحاد المرأة الأردنية في عمّان.
وقالت آمنة الزعبي رئيسة الاتحاد تعليقا على الحادثة، إن الاتحاد يشهد لأول مرة منذ إنشاء مأوى النساء، حالة انتحار لإحدى السيدات "الإثيوبيات" القاطنات فيه، التي تتم متابعتها من قبل الإخصائيات الاجتماعيات والنفسيات منذ عام 2006، وكانت بانتظار الحصول على لجوء سياسي لإحدى الدول، التي يقطن فيها زوجها.
وأضافت أن تلك السيدة لم تكن تعاني أمراضا نفسية لكنها كانت مصابة بخيبة أمل بسبب عدم مقدرتها على السفر إلى مقر زوجها.
