الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026|23 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

فشل البرلمان العراقي أمس مجددا في انتخاب رئيس له خلفا للمستقيل محمود المشهداني لعدم حصول أحد المرشحين للمنصب على نصف أصوات الأعضاء زائدا واحدا. وقال الشيخ خالد العطية النائب الأول لرئيس مجلس النواب "لم يفز أحد في هذه الجولة لأنه لم يحقق الأصوات المطلوبة". وحصل إياد السامرائي رئيس كتلة جبهة التوافق في مجلس النواب على 136 صوتا، فيما حصل منافسه مرشح مجلس الحوار الوطني الذي انشق من الجبهة على 81 صوتا، ووجدت 20 بطاقة بيضاء. وحضر جلسة أمس 237 نائبا من مجموع 275. ويحتاج الفائز إلى 137 صوتا زائد صوتا واحدا، للفوز بالمنصب. وقرر العطية وهو رئيس البرلمان بالوكالة أنه "سيجري البحث عن مرشح توافقي جديد"، ثم تم رفع الجلسة. وجرت أمس الأول جلسة انتخابية شارك فيها خمسة مرشحين تقدم فيها كذلك السامرائي، لكنه لم ينل الأصوات الكافية، لذلك تقرر إعادة الانتخابات أمس وتنافس فيها المرشحان اللذان فازا بأكبر عدد من الأصوات في جلسة أمس الأول. ويطالب الحزب الإسلامي، أكبر الأحزاب السنية بزعامة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، بأن يتولى إياد السامرائي المنصب، الأمر الذي ترفضه تيارات سياسية سنية عدة.

من جانب آخر، أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة وإصابة نحو عشرة أشخاص بينهم مدنيين في هجومين منفصلين استهدفتهم في الموصل (شمال) والفلوجة (غرب) بغداد. وأوضح ضابط في شرطة الفلوجة أن "شرطيين قتلا وأصيب ثلاثة آخرون ومدني بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم وسط بلدة كرمة الفلوجة. وفي الموصل أعلنت الشرطة مقتل شرطي وإصابة خمسة بينهم ثلاثة مدنيين بانفجار سيارة مفخخة متوقفة على جانب الطريق في منطقة وادي حجر جنوب المدينة.

وفي سياق آخر، أكد الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي رشق جورج بوش بحذائيه أثناء زيارته الأخيرة إلى بغداد أنه قام بهذه الخطوة لأن الرئيس الأمريكي السابق هو "المسؤول عن الجرائم التي حدثت في العراق". وقرر القاضي عبد الأمير حسان الربيعي تأجيل الجلسة إلى 12 آذار (مارس)،

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية