طرح رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرغ خطة تبلغ قيمتها 45 مليون دولار تهدف إلى إنعاش الوظيفة في وول ستيرت حيث أدت الأزمة إلى عدد كبير من الضحايا وإعادة البورصة إلى مكانتها على رأس أسواق المال العالمية.
وتشمل هذه الخطة احد عشر إجراء وهدفها إعادة 25 ألف وظيفة ألغيت في القطا المالي الأكثر تضررا بالأزمة.
وقال بلومبرغ أن نيويورك يمكن أن تخسر حتى 65 ألف وظيفة بسبب الركود، موضحا في الوقت نفسه أنها ظاهرة عالمية.
وأضاف "لا يمكننا فعلا أن نتوقع كيف ستنتعش الأسواق لكننا واثقون من أن هذا القطاع سيتجدد" في جميع أنحاء العالم.
وتابع "عندما يبدأ القطاع المالي في التحسن فان كل مدن العمل ستعمل على جذب الوظائف. وفي نيويورك وللاستفادة من هذا النمو علينا أن نشجع أمرا واحدا قبل كل شىء: الابتكار".
وتشمل الخطة برامج تأهيل لموظفي مصارف الأعمال والسماسرة في وول ستريت الذين فقدوا وظائفهم وتسهيلات في التمويل..
وستخصص ثلاثون مليار دولار لجذب الشركات المالية في العالم إلى نيويورك من اجل سد الفراغ الذي تركه إفلاس مصرف ليمان براذرز وانهيار المجموعة المالية العملاقة "بير ستيرنز".

