الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أكد السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الوطنية الفلسطينية(حماس) انه لا تهدئة مع إسرائيل إلا مقابل رفع الحصار وفتح جميع المعابر. كما اوضح أنه لا يجوز خلط موضوع التهدئة بملف الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط .. لافتا بهذا الصدد إلى أن الإفراج عن شاليط يقابله الإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

واشار مشعل خلال لقائه اليوم مع السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى أن إسرائيل تتحمل مسؤولية تعطيل الجهود المبذولة للتوصل إلى تهدئة من خلال إضافة شروط جديدة للتهدئة في آخر لحظة ومحاولتها خلط الملفات بعضها ببعض .. داعيا كل الأطراف الدولية إلى إدانة الموقف الإسرائيلي والضغط على إسرائيل لتستجيب للجهود المبذولة في هذا الاتجاه.

وقال إن إسرائيل تخضع موضوع التهدئة للمزايدات الإسرائيلية الداخلية سواء ما قبل الانتخابات الإسرائيلية او في مرحلة التنافس على تشكيل الحكومة بين كاديما والليكود ..وان هذا أمر مرفوض وحول المصالحة الفلسطينية /الفلسطينية أكد مشعل حرصه على هذه المصالحة واستعداده لكل استحقاقاتها وبحث كل ملفاتها ابتداء من حكومة الوفاق الوطني والاتفاق على الانتخابات الرئاسية والتشريعية وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وبناء الأجهزة الأمنية.. داعيا إلى توفير المناخ الايجابي لهذه المصالحة عبر الإفراج عن كل المعتقلين في الضفة الغربية في سجون السلطة الفلسطينية.

وأضاف ان هناك بارقة أمل في الأفق بالنسبة للمصالحة الفلسطينية الفلسطينية من خلال تسارع عجلة التفاهم العربي الذي يمكن أن يسهم في إنجاح هذه المصالحة // .. منوها بأهمية التضامن العربي ودوره في الإسراع بإعادة اعمار غزة . من جانبه انتقد السيد عمرو موسى عدم التزام إسرائيل بالشروط المطروحة للتهدئة ومحاولتها في كل مرة إضافة شروط جديدة للتهرب من التوصل إلى اتفاق.. وقال إن تجربتنا مع الجانب الإسرائيلي أظهرت أن إسرائيل ليس لديها الجدية في التعامل مع هذه القضايا .

ودعا الامين العام لجامعة الدول العربية إلى دعم كل ما من شانه التوصل إلى اتفاق يكون مقبولا من الطرفين .. مؤكدا أهمية تحقيق المصالحة الفلسطينية/ الفلسطينية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية