أطلق عالم بريطاني صيحة تحذير من المذنبات "الداكنة" غير المرصودة التي تحوم حول الأرض، قائلاً إنها قد تشكل تهديداً فتاكاً لكوكب.
وحذر بيل نابير، من جامعة كارديف، في ويلز في المملكة المتحدة، من التهديدات التي تفرضها تلك المذنبات، ليس على صعيد الأخطار الجسيمة التي قد تمثلها على الأرض فحسب، بل نظراً للفشل في رصدها بسبب طبيعتها "الداكنة."ويقدر العلماء وجود قرابة ثلاثة آلاف مذنب في نظامنا الشمسي، تم تحديد 25 منها فقط، حتى اللحظة. وتفقد بعض المذنبات بريقها وتكتسي بلون داكن جراء تبخر المياه في سطحها، ما يفقدها القدرة على عكس مزيد من الضوء. ووفق "التلغراف" التي نقلتها cnn سبق أن رصد علماء الفلك عدداً من تلك المذنبات وهي تتجه نحو الأرض قبيل أيام معدودة فقط من مرورها، من بينها حادثة المذنب IRAS-Araki-Alocock، الذي مر على مسافة خمسة ملايين كيلو متر، ما جعله المذنب الأقرب للأرض خلال قرنين. وأخفق العلماء في رصد ذلك المذنب سلفاً وحتى قبل أسبوعين من اقترابه. وكشفت دراسات سابقة على مذنب آخر، أطلق عليه العلماء اسم "بورلي" عام 2001، عن بقع كبيرة داكنة تغطي معظم سطحه. ويخالف كلارك شابمان، من معهد "ساوثويست للأبحاث" في كولورادو، نظرية العالم البريطاني بالإشارة إلى أن معظم تلك المذنبات يمكن رصدها عبر الحرارة التي تطلقها جراء امتصاصها كثيرا من أشعة الشمس. وبموازاة ذلك، طالبت مجموعة من العلماء الدوليين ببناء درع وقائي كأمر طارئ لحماية الأرض من الكويكبات المتساقطة، ورغم أن احتمالات تصادم كويكبات بكوكبنا ضئيلة للغاية، إلا أن العلماء حذروا من العواقب المدمرة في حال حدوث ذلك. يشار إلى أن نيزكاً هائلاً ضرب الأرض قبل 65 مليون سنة، ما أدى إلى إبادة الديناصورات و70 في المائة من أشكال الحياة التي كانت تعيش على الكوكب.
