السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

عد وزير الخارجية الألماني ومرشح الحزب

الاشتراكي الديمقراطي لمنصب المستشار فرانك فالتر شتاينماير أن حظر الحزب القومي الديمقراطي الألماني المتطرف سيكون خطوة جيدة. وصرح شتاينماير في لقاء نشر أمس على الصفحة الإلكترونية الرئيسة لجبهة "الشجاعة ضد العنف اليميني" قائلا: "نعم، هذا أمر ضروري، فالحزب القومي الديمقراطي من وجهة نظري هو نازية جديدة منظمة تتسم بالعدوانية وتريد أن تقوض دستورنا". وأضاف شتاينماير "أن مكافحة التطرف اليميني والعداء ضد الأجانب ومكافحة معاداة السامية هي واجبات لها أهميتها التي تنعكس على مجمل الكيان السياسي في دولتنا، وأعتقد أن التحدي الحقيقي والسياسي الذي يواجهنا يتمثل في النازيين الجدد الذين يتخفون تحت شعارات مضللة ويخترعون دائما رموزا وفعاليات جديدة ليفلتوا من العقاب ويمارسوا في الوقت ذاته دعايتهم اليمينية المتطرفة". وقال شتاينماير إن مواجهة هذا الأمر ليست سهلة. يذكر أن الحزب القومي الديمقراطي الألماني تأسس عام 1964 وتصنفه الهيئة الاتحادية لحماية الدستور كحزب يميني متطرف خاضع للمراقبة، وهو حزب ليس له وجود في البرلمان الألماني (البوندستاج) ولكنه كرس نشاطه بعد إعادة توحيد ألمانيا مطلع التسعينيات في المناطق الضعيفة اقتصاديا مما أتى ببعض النتائج التي زادت من تأثيره إلى حد ما في بعض الولايات مثلما حدث في الانتخابات المحلية في ولاية سكسونيا عام 2004 والانتخابات المحلية في ولاية ميكلنبورج - فوربومرن عام 2006.

وتتزايد الأصوات الداعية إلى حظره في ألمانيا إلا أن دواعي حظره دستوريا لا تزال غير مقنعة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية