الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أكدت مصادر حكومية أن الرئيس الصومالي

شيخ شريف أحمد اختار عمر عبد الرشيد علي شارماركي المقيم في الولايات المتحدة وهو ابن رئيس صومالي راحل لتولي منصب رئيس الوزراء في حكومة وحدة تهدف إلي إنهاء الحرب الأهلية

التي تعصف بالبلاد. وفيما يظهر صعوبة مهمة شارماركي والرئيس المنتخب حديثا حث أحد زعماء تنظيم "القاعدة" على الجهاد ضد الحكومة الإسلامية المعتدلة المدعومة من الغرب. وقال أبو يحيى الليبي في شريط فيديو بثه موقع إسلامي على شبكة الإنترنت

"صوبوا سهامكم في نحورهم ووجهوا معارككم نحوهم وشدوا حملتكم عليهم". ويهدف اختيار شارماركي إلى كسب تأييد الصوماليين الذين يعيشون في الخارج وكسب مزيد من الدعم الدولي للحكومة التي تمثل المحاولة رقم 15 لتشكيل حكومة في الصومال منذ 1991. وحظي اختياره بقبول واسع النطاق بين العديد من الصوماليين، لكن أدانه متمردون محليون. وقال الشيخ حسن يعقوب المتحدث باسم جماعة الشباب المتشددة التي تحارب حكومة أحمد إن من شابه أباه فما ظلم. وقال المصادر الحكومي إن ترشيح شارماركي سيعلن رسميا في وقت لاحق من اليوم (أمس) في جيبوتي حيث يجتمع زعماء السياسة الصوماليون. وقال مساعد للرئيس الصومالي "وقع الرئيس وثيقة الترشيح والتقى مع رئيس

الوزراء المرشح". وفي حكم المؤكد أن يصدق البرلمان الصومالي على الترشيح نظرا للمساندة الواسعة التي يحظى بها الرئيس الصومالي الجديد في الهيئة التشريعية. وشارماركي الذي شغل مناصب متعددة في الأمم المتحدة وتلقى تعليمه في الولايات المتحدة هو ابن عبد الرشيد علي شارماركي الذي كان رئيسا منتخبا للصومال واغتيل عام 1969 أثناء انقلاب عسكري. ورغم أن أسرته تقيم في فيرجينيا في الولايات المتحدة إلا أنه يحمل

الجنسيتين الكندية والصومالية. وباختيار شارماركي يأمل أحمد في كسب تأييد ملايين الصوماليين الذين يعيشون في الخارج كثيرون منهم في أوروبا والولايات المتحدة. وينتمي شارماركي وهو في أواخر الأربعينات إلى جماعة درود العرقية بينما ينتمي الرئيس إلى جماعة الهوية. والقصد أن تتقاسم الجماعات العرقية الرئيسية في

الصومال المناصب في حكومة الوحدة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية