حذر استشاري في أمراض الروماتزم من تأثير الإهمال في علاج مرض التهاب المفاصل الفقري التصلبي "التلاصقي" مما يسبب التّصلّب في الظّهر وانحناء في القامة، إضافة إلى التأثير في الضلوع وعظام الكتف والأوراك وباقي مفاصل الجسم.
ولفت إلى وجود علاجات تحد من شدة المرض وتعمل على التقليل من حدته وتجنب المضاعفات على المدى الطويل وتجعل الإنسان يمارس حياته بشكل طبيعي.
وأشار الدكتور البدر بن حمزة حسين استشاري أمراض الباطنة والروماتزم ورئيس قسم أمراض الروماتزم في مستشفى الملك فهد في المدينة المنورة والأستاذ المساعد في كلية الطب في جامعة طيبة، إلى أن أغلب حالات آلام الظهر التي يشتكي منها كثير من الناس تكون ناتجة عن أسباب تركيبية (ميكانيكية)، بينما يكون ألم الظهر لدى المصابين بمرض التهاب المفاصل الفقري التصلبي بسبب التهاب في هذه الفقرات.
وأوضح أن أعراض هذا المرض تتمثل في آلام أسفل الظّهر المتكرّرة والمزمنة مع ألم عميق في الأرداف، على جانب واحد، أو على كلا الجانبين، إضافة إلى حدوث تّصلّب في الظهر يكون شديدا في الصّباح وذلك بعد أن يستيقظ المريض من نومه أو بعد فترة راحة طويلة، حيث يستمر ّهذا الإحساس لمدة تزيد على الساعة، ويمتاز هذا الألم بأنه يتحسن بشكل كبير عند الحركة وكلما استمر المريض في الحركة، بينما آلام الظهر نتيجة أسباب تركيبية يزداد الألم كلما زاد المريض في الحركة. كما يشتكي المريض أيضا من آلام في الضّلوع وعظام الكتف والوركين، والركبتين، وأسفل العمود الفقريّ.
وأضاف أنه في المراحل المبكّرة من المرض قد يكون هناك حمّى أو ارتفاع بسيط في درجة الحرارة و فقدان الشهيّة وخمول عام وفقدان الوزن، كما قد يشتكي المريض من ألم في عينه واحمرار وضعف الرّؤية مع تحسس لرؤية الضّوء السّاطع.
وأكد الدكتور حسين أنه يمكن أن يؤثر المرض في المفاصل وفي حركتها، وتصبح هناك قابلية للعظام للكسر عند المريض نتيجة ضعف العظام.
