يدخل المنتخب الإيراني لكرة القدم مواجهته أمام ضيفه المنتخب السعودي على ستاد أزادي العاصمة طهران في الـ 28 من آذار (مارس) المقبل, في أولى مباريات الدور الثاني لمنتخبات المجموعة الثانية ضمن الجولة السادسة في التصفيات الآسيوية الحاسمة لنهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا مكتمل الصفوف بعد عودة جميع موقوفيه أبرزهم: مسعود شجاعي، غلام رضا رضائي، أندريك تيموريان ومهرزاد معدنجي الحاصليان على إنذارين من مباريات مختلفة ولم يشاركا في مباراة كوريا الجنوبية أمس الأول.
وستكون أوراق علي دائي مدرب إيران مكتملة الصفوف خلال مواجهته ناصر الجوهر مدرب الأخضر الذي يعاني خسارته أبرز نجوم الأخضر، وهما: ياسر القحطاني وعبد الله شهيل.
في المقابل علق المدرب الوطني عبد العزيز الخالد على ظروف الأخضر قائلا "المشكلة الأولى أننا سنواجه الإيراني على أرضه وبين جماهيره المعروفة بحضورها المكثف وتشجيعها القوي، والثانية خسارة ياسر القائد والمهاجم الأبرز, وإشراك بديل عنه صعب من نواح عديدة".
وأضاف "عودة نايف هزازي ستخفف من غياب ياسر كونه مهاجما مميزا بضربات الرأس وبالبنية الجسمانية التي تخدم حتى الدفاع في الضربات الركنية للخصم".
وزاد "سيعود خالد عزيز بعد نهاية إيقافه وستحل مشكلة في خط الوسط، اما ايجاد البديل لشهيل فهو بسيط ولا يحتاج للقلق"، مؤكدا "أنا لا أخشى المنتخب الإيراني فنجوم الأخضر الموجودون قادرون على الفوز في ستاد أزادي رغم هذه الظروف، فنحن من ناحية الإمكانات أفضل وأقوى".
وتمنى الخالد عدم الاستعجال في ضم عناصر جديدة لصفوف المنتخب واستبعاد أي لاعب، وقال "هذا سيؤثر في مستوى الأخضر ويفقدهم الانسجام".
وقدم الخالد لزميله ناصر الجوهر مدرب الأخضر اقتراحين سيسهمان في عودة الأخضر لروحة وقوته المعروفة عنه وليستطيع إلحاق نفسه ليكون ضمن المنتخبات المتأهلة للمونديال للمرة الخامسة على التوالي، وقال "المعسكرات الطويلة وعزلة اللاعبين أصبحت قديمة ولا تنفع حاليا".
وتابع "المسابقات السعودية أصبحت اليوم قوية وخير معد للاعبين الدوليين بدلا من المعسكرات الطويلة التي أثبتت فشلها مع الجميع وليس مع الأخضر، والحل أن يكون الدوليون مع فرقهم قبل موعد اللقاء بأربعة أيام يتم التجمع فيه ويجري الكشف الطبي على جميع اللاعبين ومن ثم يغادر الأخضر إلى طهران قبل المباراة بيومين أو ثلاثة".
وتساءل الخالد "لماذا يتم عزل اللاعبين، ولماذا لا يتركون قبل لقاءات الأخضر يتابعون ردة فعل الوسط الرياضي والصحف ويشاركون الجميع في انتقاداتهم وطرحهم؟، ما الفائدة من عزلهم؟"، مؤكدا "بقاؤهم شيء إيجابي لهم وللأخضر".
وواصل الخالد حديثه "اقتراحي الثاني أن يضم الجوهر إلى طاقمه الفني سبعة مدربين وطنيين يختارهم لمتابعة اللاعبين الدوليين في أنديتهم وفي المباريات, وكذلك متابعة المنتخبات التي سيواجهها، وخير مثال ما عمله المدرب المصري القدير حسن شحاتة مدرب منتخب مصر الذي ضم لجهازه ثمانية مدربين لمعاونته، ساهموا معا في إعداد منتخب متطور يستطيع مقارعة أي منتخب في العالم".
واسترسل "الجوهر في وجه المدفع، يعد التقارير، يجتمع بالمسؤولين، ويراقب المنتخبات، يراقب اللاعبين، يطلع على برامج المعسكرات، يقرر فنيا وحده، يواجه وسائل الإعلام، وهذا ما جعله متشتتا وضحية كل شيء، ولو وجد معاونين وطنيين معه يعملون بشكل رسمي لارتاح من كثير من المهام وخفف على نفسه ووكل أمورا بسيطة لا يعملها أي مدير فني في العالم سواه".
ووجه الخالد سؤالا "هل تابع أحد مباراة منتخب إيران من المدرجات، وهل أعد تقريرا للمباراة المقبلة؟"، مشددا "متابعة المنتخبات من التلفزيون ليست كمتابعة المباريات من المدرجات، فالكاميرا التلفزيونية تتابع الكرة ولا تتابع اللاعبين، ويصعب إعداد تقرير من مباراة مسجلة على الفيديو ليتمكن المدرب من تسجيل الملاحظات والنقاط على اللاعبين, الذين يتحركون من غير كرة".
