السبت, 17 أكتوبر 2026|5 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

تتواصل في الدوحة المباحثات "الماراثونية " بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة لليوم الثالث على التوالي لبلورة اتفاق إطاري يفتح الطريق لمباحثات السلام الشامل في دارفور.

وكان الشيخ حمد بن خليفة أمير قطر التقى صباح أمس وفدي المفاوضات كل على حدة في خطوة تستهدف إذابة الجليد وتليين مواقف الطرفين, فيما أعرب مصدر في حركة العدل والمساواة في تصريح لـ "الاقتصادية" عن تفاؤله بالوصول إلى الاتفاق الإطاري المتوقع التوقيع عليه مساء اليوم بحضور رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم.

وقدم الطرفان تصورا مكتوبا إلى الوسطاء أمس يتضمن مقترحاتهم حول اتفاق إطاري يشمل إعلان نوايا يتضمن وقف العدائيات وبناء الثقة، بينما قال مصدر في الحكومة السودانية لـ "الاقتصادية" إن وقف العدائيات هو المدخل لأي اتفاق إطاري, فيما تواصلت المشاورات منذ صباح أمس عبر الأبواب المغلقة لبلورة "مواقف مشتركة وسطى " متفق عليها تقود المفاوضات القادمة وتساهم في إنجاح السلام, فيما قال مسؤول سوداني "إن الاتفاق الإطاري المتوقع التوقيع عليه سيحدد جدول المفاوضات اللاحقة, وإن طرفي التفاوض متفقان على الانتهاء من جولات الحوار في وقت وجيز" .

وقال مصدر متابع للمحادثات لـ "الاقتصادية" إن الدكتور نافع علي نافع مساعد رئيس السودان رئيس وفد بلاده للمحادثات وخليل إبراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة, ربما يغادران الدوحة غدا وسيبقيان وفدين فنيين لمتابعة المفاوضات على أن ينضما في فترة قادمة متى ما تطورت المحادثات.

وقال الدكتور نافع في تصريحات للصحافيين عقب لقائه أمير قطر, إنه أطلع الشيخ حمد مجريات المحادثات، وثمن في هذا السياق الجهود الكبيرة والمقدرة التي بذلتها وتبذلها قطر والوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والوسطاء الآخرون ولا سيما إعدادهم لوثيقة اتفاق إطاري تداولها طرفا التفاوض بحضور الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والوسيط المشترك، وقال إن الطرفين اتفقا على مواصلة الحوار وإن جلسة بينهما ستعقد في وقت لاحق اليوم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية