أثارت شكوى تقدم بها أكثر من 500 شخص في حي النخيل في جدة الواقع شرق الخط السريع بتضررهم من وجود مستنقعات حاضنة للبعوض تنقل إليهم الأوبئة والإمراض كون المجرى مفتوحاً، أعضاء المجلس البلدي الذين تفاعلوا مع الشكوى بشكل سريع، حيث وقف فريق من أعضاء المجلس أمس على الموقع، واطلعوا وبشكل مباشر على المستنقعات الموجودة في مجرى السيل، ووعد أعضاء المجلس بحل المشكلة سريعا وتلبية احتياجات أهل الحي المتعلقة بإنارة الشوارع.
من جهته، أوضح الدكتور طارق فدعق رئيس المجلس البلدي في جدة خلال الجولة أن من أولويات المجلس مصلحة المواطن وتقديم الخدمة المثالية له من خلال السعي الحثيث لإيصال صوته وحل مشكلاته الحيوية المتمثلة في الخدمات، مبينا أن المجلس دائماً ما يستجيب للشكاوى المقدمة له من سكان الأحياء فيما يختص بنقص بعض الخدمات.
وأشار فدعق إلى أن المجلس سيدرس مطالبهم لرفع توصيات الدراسة لأمانة جدة وذلك بهدف إيجاد حلول عملية وعاجلة بهذا الخصوص.
من جانب آخر، بلغ إجمالي كمية المخلفات الناتجة عن البناء والحفريات التي تم إرسالها إلى مردم الأمانة القديم في حي النخيل في شرق الخط السريع منذ بداية العام الماضي وحتى نهاية كانون الثاني (يناير) من العام الحالي نحو مليونين و600 ألف طن وذلك طبقا للخطة التي وضعتها أمانة جدة والتي تمثلت في إزالة كافة المخلفات المجهولة في أهم 100 شارع في جدة.
وأكد الدكتور عبد الغفار أزهري مساعد وكيل أمين جدة لخدمات شؤون النظافة والبيئة أن الخطة ارتكزت على إزالة كافة تلك المخلفات المجهولة المصدر ووضعها ضمن أجندة وأولويات اهتماماتها من أجل خلق بيئة صحية سليمة في ظل التوسع العمراني والمشاريع التي تقوم بها أمانة جدة ومنها الصرف الصحي والمياه والكهرباء والهاتف وغيرها.
وأشار أزهري إلى أن إحكام الرقابة على تلك المشاريع ورخص البناء أتت بثمارها وأسهمت بدورها في الإقلال من حجم المخلفات الناتجة عنها في الشوارع وهو ما هدفت إليه أمانة جدة، فضلا عن إيجاد حلول عملية فورية في مجال مكافحة البعوض المنتشر.
