السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

مع أن النتائج شبه النهائية للانتخابات الإسرائيلية أدت إلى تقدم حزب كاديما برئاسة تسيبي ليفني بفارق مقعد واحد، ومع أن التصويت سينتهي اليوم، إلا أن زعيم المعارضة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أعلن في ساعة مبكرة من صباح أمس فوزه في الانتخابات البرلمانية.

وقال نتنياهو إنه سيصبح رئيس الوزراء المقبل في إسرائيل. رغم أن أفراد الجيش والبحارة خارج إسرائيل سيصوتون اليوم. وأشار إلى أن الكتلة اليمينية أصبحت أغلبية في البرلمان (الكنيست) وأن حزبه، الليكود، ضاعف من تفويضه في البرلمان الإسرائيلي.

وقال إن ذلك "له معنى واحد واضح ، أن الشعب يريد التغيير. الشعب يريد أن يسلك طريقا جديدا. طريقنا قد فاز وسنكون الطريق الذي سيقود الأمة".

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني صباح أمس أنه بعد فرز نحو 99 في المائة من أصوات الناخبين حصل حزب كاديما على 28 مقعدا في الكنيست والليكود على 27 مقعدا.

وأصبح حزب إسرائيل بيتنا برئاسة أفيجدور ليبرمان ثالث أكبر حزب في البرلمان وفي رصيده 15 مقعدا بينما حصل حزب العمل على 13 مقعدا فقط. أما حزب شاس فحصل على 11 مقعدا وحزب اتحاد التوراة على خمسة مقاعد.

وفاز الاتحاد الوطني وحزب الجبهة الديمقراطية السلام والمساواة (حداش)

والقائمة العربية الموحدة على أربعة مقاعد لكل منها بينما حصل حزب البيت اليهودي وميرتس والتجمع الوطني الديمقراطي على ثلاثة مقاعد لكل منها.

وذكرت الإذاعة أنه بذلك يبلغ عدد المقاعد التي حصلت عليها الأحزاب اليمينية والدينية 65 مقعدا مقابل 55 مقعدا لأحزاب اليسار والوسط.

وأضافت أنه لم يتم بعد فرز الأصوات في 28 صندوق اقتراع ظهرت فيها بعض المشكلات الفنية.

وبلغت نسبة التصويت العامة في الانتخابات الـ 18 للكنيست 65.2 في المائة ممن لهم حق الاقتراع مقارنة بـ 63.2 في المائة في الانتخابات التي أجريت عام 2006.

أما في الوسط العربي فبلغت نسبة الاقتراع 54 بالمائة مما يقل بنسبة 2 في المائة عن معدل التصويت في الانتخابات السابقة.

من جانبها، دعت تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية وزعيمة حزب كاديما منافسها الرئيسي بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود في وقت مبكر من صباح أمس إلى الانضمام إليها في حكومة وحدة وطنية.

وقالت ليفني، أمام المئات من المؤيدين الذين كانوا يحتفلون بالفوز ويلوحون بالأعلام بعد ساعات من إظهار القنوات التليفزيونية الرئيسة الثلاث فوز كاديما بفارق مقعد عن كتلة الليكود إن "الشعب قال كلمته وانتخب حزب كاديما ، وقال مسؤولون في الحزب إن ليفني لن تستطيع تشكيل أي حكومة بغياب حزبي الليكود والعمل.ولم يستبعد المسؤولون تشكيل حكومة مشتركة مع الليكود يتناوب الحزبان على رئاستها.

على صعيد ذي صلة، طلبت روسيا من الائتلاف الحاكم المقبل في إسرائيل التمسك بعملية السلام في الشرق الأوسط.

إلى ذلك، أكدت حركة حماس أمس أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأولية التي أظهرت تقدم حزب "كاديما" ثم حزب "ليكود" و"إسرائيل بيتنا"، أفرزت عمليا "ثلاثة رؤوس للإرهاب الإسرائيلي" مشددة على ثبات مواقفها.

وقال فوزي برهوم الناطق باسم الحركة "إن نتائج الانتخابات تؤكد أن المجتمع الصهيوني اتجه لاختيار الأكثر تطرفا والأكثر إثارة للإرهاب والحروب ضد الشعب الفلسطيني". وأضاف: "أصحبنا اليوم أمام ثلاثة رؤوس للإرهاب، تسيبي ليفني التي تريد استكمال الحرب على الشعب الفلسطيني وبنيامين نتانياهو الذي أعلن أنه لا يوجد شريك فلسطيني وأنه لن يلتزم بأي اتفاقيات مع الفلسطينيين وأيضا أفيجدورليبرلمان الذي أراد أن يضرب السد العالي ويدمر مصر ويلقي الشعب الفلسطيني في البحر ويقتل الشعب الفلسطيني ويطردهم".

ورأى برهوم أن "الأكثر خطورة في الأمر هو أن هناك تطورا دراماتيكيا في الشأن الداخلي الصهيوني وعلى مستوى السياسة الخارجية، فقد تحولت

العصابات إلى أحزاب صهيونية متطرفة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية