السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

سلمت الغرفة التجارية الصناعية في جدة 100 ألف ريال إلى ورثة سعد عبد الله القحطاني (أحد منتسبي الدرجة الثالثة في الغرفة)، الذي توفي العام قبل الماضي، بهدف مواصلة العمل التجاري والحفاظ على اسم والدهم في السوق.

وسلم الشيك عثمان باصقر نائب الأمين العام للغرفة إلى إسماعيل عبد الله سعيد آل جزاع وكيل الورثة في إطار الاستفادة من الخدمات التي يقدمها صندوق التكافل التعاوني الذي يرعى منسوبي غرفة جدة مجانا ودون أي مقابل ويستفيد منه أصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة.

وأشار باصقر إلى أن صندوق التكافل الاجتماعي للغرفة وزع على مدار العامين الماضيين 1.6 مليون ريال لمنسوبيه الذين تنطبق عليهم الشروط سواء لورثة المتوفين أو المتعسرين ماليا، حيث قام خلال العام الماضي بتسليم سبع حالات لورثة المتوفي بمبلغ إجمالي 700 ألف ريال، لافتا إلى أن الباب مفتوح أمام رجال وسيدات الأعمال لدعم الصندوق.

وألمح إلى أن دور صندوق التكافل يتسع ليشمل الوقاية من الإفلاس، حيث يحق لصاحب المؤسسة الفردية الذي يعاني عسرات مالية أن يتقدم للحصول على منحة من الغرفة قبل صدور أحكام قضائية بحقه، شريطة أن يعاني إفلاسا حقيقيا كما يتم التعاون في سداد المعسرين بالتعاون مع المحكمة العامة في جدة حيث جرى خلال العام الماضي إطلاق سراح 137 شخصا ممن تقل ديونهم عن 20 ألف ريال.

وكانت الغرفة التجارية الصناعية في جدة قد ناشدت بداية العام الجاري أصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة الاستفادة من الخدمات الجديدة التي أطلقتها عبر صندوق التكافل التعاوني لمنسوبيها من الدرجتين الثالثة والرابعة مجانا ودون أي مقابل.

وأكد باصقر أن البرنامج الاجتماعي الاقتصادي يقوم على أساس رعاية الغرفة لمنسوبيها من أصحاب المنشأة الفردية الصغيرة والمتوسطة من خلال تشجيع جميع المواطنين على اقتحام سوق العمل والتحول إلى أصحاب أعمال وتوفير البرامج التي تشجع صاحب العمل على الاستمرارية، والوقوف والتضامن مع أسر أصحاب المنشأة الصغيرة والمتوسطة في حالة وفاة عائلهم.

وشدد أن عضوية برنامج التكافل التعاوني مجانية لمن تتوافر فيهم الشروط بحيث يستفيد منها الورثة الشرعيون للعضو بالحصول على مبلغ 100 ألف ريال في حال وفاته لا سمح الله ويسقط حق المستفيدين في المطالبة بالتعويض بعد مضي 30 يوما على تاريخ الوفاة دون التقدم بالإبلاغ عن حدوث الوفاة وكذلك يسقط حقهم إذا انتظروا 15 يوما دون أن يتقدموا بطلب الحصول على التعويض.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية