الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أعرب الرئيس الصيني هوجين تاو لدى زيارته أمس, مقر مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية عن إعجابه بمشاهدة مدينة علمية متطورة تحوي مراكز بحثية متقدمة تنفذ مشاريع بحثية لها منتجات قابلة للتطبيق الصناعي والتجاري، مشيراُ إلى تطلعه لتطوير التعاون العلمي بين الحكومة الصينية وحكومة المملكة في مجالات عدة من أهمها المشروع البحثي الذي يشكل خطوة استراتيجية لتطوير المملكة لعلوم الحياة وصناعة التكنولوجيا الحيوية.

وشاهد الرئيس الصيني فيلماً وثائقياً عن المدينة استعرض المهام والأنشطة كافة, التي تنفذها، فضلاً عن أبرز المنجزات التي حققتها في مجال العلوم والتقنية، كما استمع إلى شرح عن مركز أبحاث التقنية الحيوية في المدينة، الذي يعكف على القيام بأبحاث ترتكز على ثلاثة محاور رئيسة هي الطبية والزراعية والبيئية، حيث تم ربطها بمنظومة الخطة الاستراتيجية للعلوم والتقنية .

واستمع الرئيس الصيني لعرض عن المشروع العلمي البحثي السعودي - الصيني قدمه الباحث الصيني البروفيسور جون يو أحد أعضاء فريق العمل السعودي - الصيني في هذا المشروع تطرق فيه إلى مشروع جينوم نخيل التمر في المملكة الذي يعتمد على تتبع وفك شفرة تسلسل الحامض النووي في الأنواع المختلفة من النخيل، وإعداد الخريطة الجينية لجينوم نخيل التمر، فضلاً عن إعداد أول  بنك معلوماتي لجينوم النخيل، وذلك من أجل التحكم في آفة سوسة النخيل الحمراء، إضافة إلى تغطية النقص المعلوماتي في مجال التنوع الوراثي للنخيل في المملكة, واكتشاف وتعريف الجينات المحددة للصفات الوراثية للنخيل, والمساعدة على تحسين وانتخاب سلالات من النخيل مقاومة لعديد من الأمراض.

وقال الرئيس الصيني: لقد شاهدت مدينة علمية متطورة مزودة بأجهزة حديثة؛ وسرني وجود بحوث علمية تنتهي بمنتجات صناعية، مشيداً بالمشروع البحثي السعودي - الصيني المشترك.

وأضاف " إن للعلوم والتقنية أهمية كبيرة وخاصة في هذا العصر، وتحرص حكومة السعودية والحكومة الصينية على التعاون في هذا المجال، مؤكداً اهتمامه بتعزيز التعاون العلمي والتقني بين البلدين.

من جهته تمنى الدكتور محمد السويل رئيس مدينة العلوم والتقنية أن تسهم هذه الزيارة في فتح المجال واسعاً أمام الجهات العلمية في السعودية والصين الشعبية نحو تعزيز التعاون العلمي والتقني، وتبادل الخبرات والزيارات العلمية بين هذه الجهات، بما يعزز تطلعات قيادة البلدين، ويخدم أهداف التنمية الشاملة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية