الثلاثاء, 13 أكتوبر 2026|1 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

قام زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار المصرية اليوم بفتح التابوت الحجري الذي عثر عليه في مقبرة وبداخله مومياء مكتملة تعود ل 2600 عام من الأسرة 26 أمام عشرات من رجال الإعلام. وقال حواس: "المومياء في حالة جيدة جدا من حيث الحفظ بالنسبة للعصر الذي جاءت منه وأتوقع أن نجد بين اللفائف الكتانية التي تحيط بالمومياء تمائم ذهبية قد يصل عددها إلى مائة تميمة أسوة بالمومياوات التي تعود إلى هذه الفترة الزمنية".

وكان حواس الذي يرأس البعثة المصرية في التنقيب في هذه المنطقة أعلن قبل يومين الكشف عن المقبرة وعن التابوت الذي عثر عليه إلى جانب توابيت خشبية أخرى و30 مومياء بعضها في حالة جيدة في مقبرة الكاهن "المرتل سنجم

"التي تعود لعصر الأسرة السادسة 2300 قبل الميلاد. و يرجع عمر التابوت الذي تم فتحه إلى العصر الصاوي 600 قبل الميلاد من الأسرة 26 وكان غطاء التابوت كسر في ذلك العصر إلا أن الفراعنة القدماء قاموا بترميمه وإغلاق جوانب التابوت.

وكان حواس أيضا قام بفتح تابوت خشبي عثر بداخله على مومياء أخرى وإرجاء فتح تابوت خشبي ثان لأنه بحاجة إلى ترميم قبل القيام بفتحه.

وعثر في نفس الحجرة التي وجد فيها التابوت الحجري على أربعة مومياوات وضع في مقدمتها مومياء لكلب يعتقد أن صاحبه طلب أن يدفن كلبه معه ليخدمه ويرافقه في العالم الأخر كذلك عثرت البعثة في نفس الحجرة على تابوت خشبي صنع خصيصا لطفل.

وأكد حواس أن "هذا الكشف هو الثالث الذي تقوم به البعثة المصرية برئاسته ومساعده عبد الحكيم كرار وهو من الاكتشافات الأهم التي كشف عنها بمنطقة سقارة بسب العثور على مقبرة تضم 30 مومياء وهيكلا عظميا". وقال: "منطقة جسر المدير بسقارة من المواقع الأثرية الواعدة حيث تم بها العثور علي ثلاث مقابر حتى الآن ومن شأنها إضافة العديد من المعلومات التاريخية والأثرية عن منطقة سقارة عبر العصور الفرعونية المختلفة وهي منطقة لا زالت بكرا حيث لم يكشف عن 30 % من الأثار التي تضمها".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية