أعلن الأمير نواف بن فيصل نائب الرئيس العام لرعاية الشباب، خلال رعايته ندوة استراتيجية (تطوير المدرب الوطني) التي يقيمها وينظمها معهد إعداد القادة في الرياض البارحة, الاستراتيجية الجديدة لتطوير المدرب الوطني والتي تشتمل على خمسة محاور هي: الشراكة مع الاتحادات الرياضية، المناهج ، التدريب الداخلي والخارجي، تصنيف درجات المدربين (رخصة التدريب), ولائحة المدرب الوطني.
وتهدف الاستراتيجية إلى تأهيل وتطوير المدرب الوطني ورفع مستواه, إيجاد قاعدة عريضة من المدربين الوطنيين المؤهلين فنيا في مختلف الألعاب الرياضية، ترغيب الممارسين للألعاب في مزاولة مهنة التدريب, إبراز التدريب الرياضي كمهنة متخصصة وواضحة الملامح, العمل على إيجاد لائحة مستقلة للمدرب الوطني تحفظ حقوقه وواجباته, وتوفير مناهج دورات المدربين لمستويات متعددة لمنح رخص تدريب حسب تصنيف درجاتهم.
وكان الأمير نواف بن فيصل قد أكد أن اهتمام القيادة بقطاع الرياضة والشباب ليس له حدود, مشيرا إلى المتابعة المستمرة والرعاية الدائمة للرئيس العام لرعاية الشباب، لكل ما من شأنه النهوض بالرياضة والشباب.
وأوضح أن خطط الدولة المتتابعة للأجهزة والقطاعات كافة تقوم على الاهتمام ببناء الإنسان من خلال العمليات التعليمية والتدريبية، والرئاسة العامة أخذت على عاتقها مسؤولية هذا الجانب فيما يتعلق بقطاعي الشباب والرياضة وأولتهما جل اهتمامها من خلال الدعم والرعاية لمعهد إعداد القادة كجهة اختصاص بالتدريب في مجال قطاع الشباب والرياضة, وقال "اليوم نستشرف مستقبل شباب وطننا الغالي لنضع لبنة جديدة في جدار الرياضة السعودية", مبينا أن من أهم ما تم الاطلاع عليه خلال زيارته أوروبا وأمريكا الجنوبية، هو أن مجال التدريب إحدى الركائز الأساسية في عملية التطوير والبناء, وقال "أود أن أذكر إخواني المدربين بأن عملية تطوير المدرب هي مسؤولية ذاتية بالدرجة الأولى تعتمد أساساً على اهتمام المدرب بنفسه في بناء شخصيته ومعلوماته وثقافته وفكره التدريبي وقدرته على الإقناع بأن أسلوبه ومنهجه وطريقته هي التي ستحقق الأهداف وعليكم الأخذ بأسباب العلم والمعرفة والتقنيات الحديثة لتحققوا ما تريدون لخدمة الرياضة في بلدنا الغالي".
ووجه رسالة إلى جميع الأندية والاتحادات الرياضية السعودية والجهات ذات العلاقة في مجال التدريب الرياضي، بأن تسهم في تطوير المدرب الوطني ومنحه الثقة والاستعانة به في مجالات التدريب للألعاب الرياضية المختلفة, مشيرا إلى أن الاستعانة بناصر الجوهر لتدريب المنتخب السعودي الأول خير دلالة على ذلك.

