الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أعلنت شركة نيسان اليابانية لصناعة السيارات أمس أنها ستلغي 20 ألف وظيفة بين نيسان (أبريل) 2009 وآذار (مارس) 2010، بهدف مواجهة الخسائر التي سببتها الأزمة الاقتصادية العالمية.

وقال كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة "نيسان" خلال مؤتمر صحافي "لمواجهة الأزمة الخارجة عن نطاقنا، سيجب علينا مراجعة عدد موظفينا العالميين".

وبسبب انهيار سوق السيارات العالمي وارتفاع الين مقابل الدولار واليورو، راجعت "نيسان" توقعاتها المالية باتجاه خفضها بشكل كبير بالنسبة لميزانية 2008/2009 التي تنتهي في آذار (مارس) المقبل، وهي تتوقع خسارة سنوية صافية بقيمة 265 مليار ين (2.2 مليار يورو) بدلا من أرباح بقيمة 160 مليار ين كانت متوقعة.

كما تتوقع "نيسان" خسارة بقيمة 180 مليار ين على صعيد التشغيل وتراجعا بنسبة 23.3 في المائة في رقم أعمالها ليصل إلى 8300 مليار ين، وأضاف غصن "إن أسوأ السيناريوهات الممكنة تحققت كلها" لجهة سعر الصرف وظروف السوق، وتابع "علينا حماية مؤسستنا إزاء هذا الوضع".

ودخلت "نيسان" دائرة الخسارة في الفصل الثالث من العام المالي تشرين الأول (أكتوبر) ـ كانون الأول (ديسمبر) مع خسارة صافية بلغت 83.2 مليار ين (693 مليون يورو) وخسارة في مستوى الاستغلال بقيمة 99.2 مليار ين (827 مليون يورو). وتراجع رقم أعمالها الفصلي بنسبة 34.4 في المائة بوتيرة سنوية ليبلغ 1816.5 مليار ين (15.1 مليار يورو)، وفي الربع الثالث من العام تراجعت مبيعاتها العالمية من السيارات بنسبة 18.6 في المائة بوتيرة سنوية لتبلغ 731 ألف وحدة.

وعلاوة على خفض عدد العاملين ستعتمد نيسان نظام "تقاسم العمل" بالنسبة لموظفيها وستخفض ساعات العمل أو ستلجأ إلى غلق مصانعها لأيام وخفض مكافآت المسؤولين، وأوضح بيان للشركة أن هذه الإجراءات تهدف إلى خفض النفقات المتعلقة باجور العمال في اليابان العالية جدا.

وأكد غصن "قد نخفض قدرات الإنتاج لكن ليس لدينا أي خطط لإغلاق مصانع"، وأضاف "إن هذه الأزمة لن تستمر إلى الأبد. ونحن نعتبر أنه سيكون بإمكاننا استخدام هذه المنشآت بعد انتهاء الأزمة".

وبين: إجراءات التقشف الأخرى المعلنة أمس أشارت "نيسان" إلى أنها ستعلق مساهمتها في إقامة مشروع مصنع مشترك مع شريكها الفرنسي "رينو" في طنجة في شمال المغرب، كما ستتم إعادة النظر في مشروع آخر مشترك مع "رينو" في الهند. كما أشارت الشركة إلى أنها ستخفض إنتاجها العالمي بـ 787 ألف وحدة بنهاية آذار (مارس) وستعلق خطة استراتيجية "جي تي 2012" أعلن عنها العام الماضي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية