أوقف رئيس شركة يابانية للمنتجات الخاصة بالأسرة يشتبه بتورطه في واحدة من أكبر قضايا الاحتيال في تاريخ البلاد وخداع آلاف المستهلكين عبر ابتكار عملة افتراضية.
وأوقف كازوتسوجي نامي (75 عاما) رئيس الشركة المفلسة "إل آند جي" الذي أصبح على مر السنين زعيما حقيقيا للمستثمرين، أمس في طوكيو مع 20 من مساعديه.
وتشتبه الشرطة في تورطه في عملية احتيال واسعة لم تكشف المبالغ المرتبطة بها بدقة، لكن وسائل الإعلام قالت إنها تتراوح بين 126 و226 مليار ين (بين 1.1 مليار وملياري يورو).
أما عدد ضحايا هذه العملية فيبلغ 37 ألفا على الأقل، حسب وسائل الإعلام.
وذكرت وسائل الإعلام أن الشرطة تشتبه بأن نامي جمع منذ 2001 استثمارات بمليارات الين في مقابل وعود بأرباح خيالية حدد نسبتها بـ 36 في المائة سنويا. لكن تبين أنه لم يتمكن من الوفاء بهذا الوعد.
وذكرت وكالة الأنباء اليابانية (جيجي برس) أنه يشتبه بأن رجل الأعمال احتال على 37 ألف شخص جمع منهم 126 مليار ين (1.1 مليار يورو) على الأقل.
وقالت وسائل إعلام أخرى إن عملية الاحتيال تتعلق بـ 226 مليارا (مليارا يورو) وأن عدد ضحاياها بلغ 50 ألف شخص.
