السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاتحاد الأوروبي بإرسال قوات سلام دولية إلى المناطق الفلسطينية. وجدد عباس أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورج مطلبه بشأن إرسال قوات أوروبية للمناطق الفلسطينية بهدف "حماية المواطنين" هناك.

وقال عباس إن على المجتمع الدولي الوفاء بالتزاماته "الشرعية والسياسية

والأخلاقية" وتوفير حماية للفلسطينيين. وطالب عباس بمعاقبة إسرائيل على الهجوم العسكري الأخير في قطاع غزة والذي دام نحو ثلاثة أسابيع.

وأكد عباس مواصلته العمل من أجل تحقيق تصالح مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)التي تفرض سيطرتها على قطاع غزة.

من جهة أخرى، اتهمت "حماس" أمس إسرائيل والسلطة الفلسطينية بمنع

تدفق المساعدات التي ترسل من مختلف أنحاء العالم إلى قطاع غزة المحاصرمنذ أكثر من 18 شهرا.

وكانت حكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أعلنت أمس عن برنامج لإعادة أعمار غزة بقيمة 600 مليون دولار سيقدم معظمها مانحون أجانب. وقال سلام فياض رئيس الحكومة الفلسطينية إن المشروع سيغطي جميع المنازل التي دمرت أو لحقت بها أضرار خلال الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.

وفي أبو ظبي، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس إلى "فتح معابر قطاع غزة أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية، لنجدة الشعب الفلسطيني" بعد العمليات العسكرية الإسرائيلية. وقال في تصريحات للصحافيين عقب وصوله أبوظبي أمس إن وقف إطلاق النار في غزة يصب في مصلحة عملية السلام ، داعيا إلى تفعيل الجهود الدبلوماسية لاستمرار وقف إطلاق النار.

#2#

وفي نيويورك، اتهمت الأمم المتحدة حركة حماس بسرقة بضائع الإغاثة المخصصة للمواطنين الفقراء في غزة.

وقال متحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين

(أونروا) أمس إن عناصر الشرطة التابعة لـ "حماس" استولت بالقوة أمس الأول على 3500 بطانية وأكثر من 400 طرد من المواد الغذائية في

إحدى محطات الإغاثة في معسكر "شاتي" للاجئين.

وأضاف المتحدث أن تلك البضائع كانت مخصصة لمئات الفقراء في غزة.

وكانت (أونروا) قد رفضت وضع نفقات بضائع الإغاثة الإنسانية في أيدي وزارة الشؤون الاجتماعية التي تسيطر عليها "حماس".

وعلى صعيد ذي صلة، قدمت هيئة إغاثة ومساعدات إنسانية تركية

نحو خمسة ملايين و350 ألف يورو إلى أسر القتلى والمتضررين الفلسطينيين من الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

وأقارب 1350 قتيلا فلسطينيا مليون و350 ألف يورو لكل أسرة ألف يورو.وأوضح رئيس الهيئة بولنت يلدريم الذي يزور قطاع غزة أن الجمعية تقدم يوميا مساعدات غذائية للمحتاجين في غزة، إضافة إلى المساعدات

النقدية.

وقال يلدريم إن المساعدات التي تقدمها الجمعية لها أهمية بالغة للأسر

الفلسطينية التي دمرت منازلها ومحالها التجارية وتحاول البقاء على قيد

الحياة في ظل ظروف الحصار "الخانق" الذي يمنع حتى دخول المواد الغذائية والأدوية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية