الأربعاء, 7 أكتوبر 2026|24 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

وافق الأمير نواف بن فيصل نائب الرئيس العام لرعاية الشباب على دعم مشروع كرسي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ لأبحاث التوحد والذي سيتم إنشاؤه بالتعاون بين جامعة الملك سعود في الرياض والجمعية الخيرية السعودية للتوحد وتبلغ مدته خمسة أعوام.

وأوضح نائب الرئيس العام لرعاية الشباب أن هذا المشروع سيمكن الباحثين والمختصين من العمل على البحث والتقصي عن الأسباب التي تؤدي إلى التوحد لدى الأطفال وإيجاد الحلول والعلاج لهذه المشكلة لدى الأطفال الذين يعانون التوحد، منوها بالجهود التي تبذلها الجمعية السعودية الخيرية للتوحد في سبيل الاهتمام بهذه الفئة، والعمل بالتنسيق مع عديد من الجهات الحكومية والرسمية على تنمية مهاراتهم حسب قدراتهم وفئاتهم وزرع الثقة في نفوسهم وكسر الروتين اليومي لديهم والبحث عن سبل علاجهم.

جاء ذلك خلال استقباله الدكتور عبد الرحمن السويلم عضو مجلس الشوري نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية للتوحد، والدكتور طلعت الوزنة الأمين العام للجمعية.

من جانبه، أعرب الدكتور السويلم عن عميق شكره وتقديره للأمير نواف بن فيصل على موافقته على دعم الكرسي، وتقديمه الدعم المالي اللازم لتنفيذه.

في شأن متصل، ثمن الأمير نواف بن فيصل الجهود التي يبذلها الأمير عبدالعزيز بن عبد الله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس أمناء صندوق المئوية الرامية إلى تحقيق أهداف الصندوق من خلال ما يقدمه من برامج للشباب في السعودية لتحقيق طموحاتهم الوظيفية ومزاولة الأعمال التجارية الحرة من خلال الدعم المادي والمعنوي.

وأشار إلى أن ما قدمه ويقدمه صندوق المئوية من خدمات للشباب السعودي من الجنسين قد لمست ثماره الآن داخل المجتمع من خلال الخدمات التي يقدمها التي تهدف إلى المساعدة في إيجاد فرص العمل، ومساعدة الاقتصاد المحلي على النمو من خلال إقامة مشاريع منتجة، وزيادة فرص نجاح المشاريع من خلال آلية التمويل والتدريب والإرشاد، وتنمية الأفكار الخلاّقة في محيط الأعمال التجارية والوظيفية ودعمها.

جاء ذلك خلال استقباله هشام طاشكندي المدير العام وعضو مجلس إدارة صندوق المئوية، الذي أطلع الأمير نواف بن فيصل على تقرير متكامل من خلال عرض مرئي عن أهداف وآلية عمل الصندوق تجاه مساعدة الشباب السعودي في تحقيق آمالهم وتطلعاتهم نحو مستقبل مشرق من خلال الأعمال الوظيفية والاقتصادية وتطلعات القائمين على الصندوق في تعزيز برامج التعاون مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب وتطويرها .

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية