السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

جدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم برئاسة القطري محمد بن همام مواقفه السلبية تجاه الكرة السعودية، مسؤوليها، أنديتها، ولاعبيها، رافضا الاعتراف بحقها وما تتعرض إليه من ظلم تحكيمي جائر، بعد أن أصر على صحة قرار الحكم الماليزي السنغافوري عبد البشير عبد الملك الذي رفض احتساب ركلة جزاء صريحة للمنتخب السعودي في نزاله ضد أمام كوريا الجنوبية في الـ 19 من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي ضمن الجولة الرابعة لمباريات المجموعة الثانية في التصفيات الآسيوية والنهائية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، بعد أن تعرض المهاجم إبراهيم هزازي إلى إعاقة صريحة من الحارس الكوري، حيث منح المهاجم السعودي بطاقة حمراء بداعي التمثيل.

وأدانت اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم بشدة الانتقادات التي وجهها الأمير سلطان بن فهد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم إلى الجسم التحكيمي الآسيوي، مؤكدا دعمها المطلق للجنة التحكيم الآسيوية برئاسة الإماراتي يوسف السركال في اجتماعها الذي عقد في كوالالمبور أمس.

وكان الأمير سلطان بن فهد قد شن هجوما لاذعا على الاتحاد الآسيوي بعد نهاية نزال الأخضر وكوريا، والذي قال فيه "أعتقد أن الاتحاد الآسيوي فيه من السوء ما كفى وآن الأوان لتغييره أو تغيير أغلبه إن لم يكن جميعه، ونحن لم ولن نرضى ولن نسكت على هذه المهزلة التاريخية، سواء في هذه المباراة (أمام كوريا) أم المباراة التي قبلها أمام إيران، ونحن سنقف وبشدة ضد هذه المؤامرات وأعتقد أنهم ركزوا على المنتخب السعودي وأعتقد أنه كان هناك ركلة جزاء واضحة، بينما منح لاعبنا بطاقة حمراء ومع إيران حدث الشيء نفسه".

وأضاف "أنا أعتقد الاتحاد الآسيوي بدأ يأخذ طريق الفشل وبدأ يأخذ طريق العنصرية حين بدأ يحابي بعض المنتخبات ضد منتخبات أخرى، ونحن لن نرضى عن هذا الشيء وأنا أعتقد أنه آن الآوان كما ذكرت سابقاً أن يقوم الاتحاد الآسيوي بتغيير جذري في أسلوبه وتعامله واختياره للحكام، ونحن لن نسكت على هذا الضيم، وأعتقد أننا ظلمنا ظلماً بشعاً كما ظلمنا أمام إيران سابقا".

يشار إلى أن الاتحاد السعودي رفع شكوى إلى الاتحاد الدولي "فيفا" لما يتعرض له من مواقف سلبية من الاتحاد القاري، في حين أكد السويسري بلاتر رئيس الاتحاد الدولي، أنه لن يتدخل في الخلاف القائم بين الاتحاد السعودي وابن همام.

وناقض رئيس الاتحاد الآسيوي تصريحاته السابقة التي تناقلتها وسائل الإعلام بعدم الرد على هجوم الأمير سلطان بن فهد عبر وسائل الإعلام حين ذكر "الأمير سلطان بن فهد شخصية أحترمها وأقدرها كثيرا وليس من الإيجابية أن أظهر لأرد على كلام الأمير أو يظهر ليرد على ابن همام، أرفض الصدامات الإعلامية إطلاقا لأنها ليست ذات جدوى للوصول للحلول الصحيحة تلك هي فلسفتي العملية"، ليخرج أمس وعقب اجتماع اللجنة التنفيذية ويقول "ندين بشدة الانتقادات الموجهة إلى لجنة التحكيم ورئيسها والحكام الآسيويين ونناشد الجميع احترام مبادئ الروح الرياضية".

#2#

كما خرج الرئيس الآسيوي من مثاليته حين خالف حديثا فضائيا وصحافيا سابقا حول الحكم السنغافوري والذي قال فيه "لا يمكن أن يكون هناك حكم في العالم دون أخطاء، الحكم يتخذ قراره في أجزاء سريعة من الثانية وإن كنا سنعاقب كل حكم يخطئ في أي قرار فلن نجد حكاما لكرة القدم"، ليعلن أمس أن سجل الحكم السنغافوري عبد البشير عبد الملك لا غبار عليه إطلاقا وقد اختير لقيادة هذه المباراة بسبب كفاءته".

ويحمل سجل ابن همام مواقف سلبية عديدة تجاه الكرة السعودية ومنسوبيها وكرة المنطقة الخليجية بشكل عام في سعيه لكسب رضا دول غرب القارة بتبنيه ووقوفه مع عددا البطولات الإقليمية وغير المعترف بها أبرزها بطولة كأس التحدي التي منحت الهند فرصة غير التصفيات الرسمية الآسيوية للوصول إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية 2011 بعد تصدرها البطولة التي شارك فيها كلا من: طاجيكستان، تركمانستان، وأفغانستان في حين لا تستطيع أي دولة الوصول للنهائيات من غير التصفيات الرسمية، كما حاول إيقاف أو تعطيل دورات الخليج صاحبة الفضل الأول في الوصول للكرسي الذي يتقلده ووضع العراقيل أمامها، وآخرها حين قال "دورات الخليج تحقق أرقاماً مالية أكبر من حجمها".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية