انطلقت مطابع في مدينة جدة عام 1979, وكونت خلال مسيرتها العملية فريقا من العاملين والفنيين الذين يمتلكون خبرات عالية يديرون مجموعة من المكائن المتقدمة ويرعون عددا من خطوط الإنتاج التي لا تتنازل عن الجودة ولا ترضي لها بديلا, الأمر الذي مكنها من الوقوف في مواقع متقدمة طيلة سنوات عملها.
وهي في هذا المسار لا تألوا جهدا في متابعة كل المستجدات الحديثة من أجل حيازة رضا العملاء، والمنافسة على موقع الصدارة المتجدد.
وتعد مطابع السروات من أوائل المطابع على مستوى المملكة في جودة المنتج، ونالت جوائز عديدة من مراكز مختلفة في العالم تقديرا لجودة منتجاتها، ربما كان أحدثها جائزة دبي للطباعة عن قطاع المطابع السعودية عام 2007، وأخرى عن الجودة في مجال الكتب والمجلات لعام 2008، وهي من أوائل المطابع التي أدخلت تقنيات الحاسب الآلي وما تبعه من تقنيات حديثة لفرز الألوان بواسطة أجهزة CTP، كما كانت الأولى في استخدام آلات الطباعة الرقمية "الديجيتال".
وينتمي إلى مطبعة السروات أكثر من 115 موظفا مؤهلا تأهيلا عاليا، ويوجد السعوديون في جميع التخصصات انطلاقا من إيماننا بتقدير الكفاءات الوطنية، وانسجاما مع الخطة الوطنية لسعودة الكوادر، وإتاحة الفرصة لها في قطاعات التنمية، ويضم فريق العمل عددا من المبدعين الذين يصبغون ملامح متجددة للمنتج الطباعي والمزج بين مكائن خطوط الإنتاج ليبدو العمل على هيئة تحفة صنعت خصيصا للعميل، وتبعا للسمعة الرائدة التي تمتلكها المطبعة وخطوط الإنتاج المتفردة والالتزام، فإن كثيرا من وكالات الإعلان الكبرى تعتمد اليوم على مطابع السروات لتنفيذ مطبوعاتها لتبدو أكثر تميزا، ويظهر التصميم بصورة تمنحه المنافسة ومخاطبة عين المستهدف بكل ثقة.
ويحق للمطبعة أن تتباهى بتقديم نسخ فريدة من القرآن الكريم وتفسيره، مستخدمة أفضل أنواع الطباعة والورق وخطوط التجليد والتذهيب، مقتدية بالتاريخ العريق للمسلمين والعرب في طباعة القرآن والتنافس في رعايته.
وتقدم مطبعة السروات بشكل متتابع سلسلة من المنتجات الطباعية المتميزة لعدد من دور النشر والمؤلفين الجادين الذين مزجوا بين الصورة والمعرفة وملامح الحياة في الجزيرة العربية، ومن ذلك كتاب النبات في جبال السراة، ورحلة النقد السعودي، والآثار والمعالم السياحية في عسير، كما تستعين بيوت المصممين والمصورين الفوتوغرافيين والمعماريين بمطابع السروات لطباعة التقاويم السنوية، وكتب رصد تفاصيل الحياة، وأدلة تسويق المباني، المشاريع السكنية والمكتبية الفاخرة، لتبدو المطبوعات أقرب إلى الحياة نفسها لتعميق الرسالة وجذب ثقة المستهدفين.
ويرتاد مطابعنا أغلب المهتمين بالمهنة، كما زارها رئيس مجلس إدارة شركة هايدلبرج ومساعدوه، ويزور فريقها المعارض الطباعية العالمية للوقوف على أحدث التقنيات، وتنتمي المطبعة إلى الاتحادات والهيئات المنظمة للمجال داخل المملكة وخارجها لتعزيز القيم المهنية وحماية تقاليدها.
وتمتلك المطبعة ورشة تجليد متكاملة مزودة بأحدث الآلات وأكفأ العاملين لتقديم خدمات التجليد الفاخر والتذهيب والتغليف والفنون المساندة لها وفق المعايير الرائدة التي جعلتنا من المراكز المشهود لها بالامتياز.
وعلى جانب آخر هناك خط إنتاج متقن لتصنيع أكياس التسويق الفاخرة، تلتقي فيها ملامح الجمال والمتانة لتجعل اسمنا قرينا لكثير من بيوت الأزياء والعطور والهدايا في السوق السعودية.
ولم تقف مسيرتنا عند الاحتفاء بحصاد الجوائز، بل نسعى حثيثا إلى تقديم خططنا المنافسة بكل ثبات لإدخال المزيد من التقنيات التي تستخدم للمرة الأولى في محيطنا لنكون دائما في المقدمة.
