السبت, 17 أكتوبر 2026|5 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

قال الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ عميد معهد الملك عبد الله للبحوث والدراسات الاستشارية في جامعة الملك سعود، إن المعهد يمر حالياً بمرحلة جديدة من مراحل عمله الذي بدأ قبل نحو 13 سنة، مضيفاً "نحرص في المرحلة الحالية على التكيف مع المتغيرات المحلية والعالمية من خلال البحوث والدراسات العلمية والاستشارية التي ينجزها خبراء المعهد"، لافتاً إلى أن المعهد يتفاعل باستمرار مع جميع المستجدات والأحداث العالمية التي يتأثر بها المجتمع السعودي وتؤثر فيه، ومن ذلك أزمة الأمن الغذائي والأزمة المالية العالمية، وقال : فور حدوث هاتين الأزمتين بادر المعهد من خلال خبرائه بتقديم أوراق عمل وتحليلات لهذه الأزمات وأثرها في الاقتصاد السعودي لمتخذي القرار والجهات المعنية، مؤكداً أن المعهد لن يتردد في التفاعل مع كافة القضايا الاقتصادية والاجتماعية.

وذكر أنه تم زيادة أعداد الكوادر العلمية ومضاعفة أعداد الموظفين في المعهد ليتواكب عمل المعهد مع المتغيرات الحالية وليضاعف المعهد من مساهماته ومشاركته في التخطيط للتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد وتقديم الدراسات الاستراتيجية المرتبطة بحياة الفرد السعودي والتنمية الوطنية، وكذلك دعم الإنفاق الذاتي على جامعة الملك سعود.

وشدد على أن المعهد مؤسسة غير ربحية، وقال: "يحرص القائمون على جامعة الملك سعود على أن يظل المعهد مؤسسة وطنية غير ربحية ليقدم خدماته للمجتمع من منطلق وطني خالص". وأوضح أن المعهد يعمل ويحرص على نقل المعارف والخبرات والمهارات المتوافرة في جامعة الملك سعود لكافة مؤسسات المجتمع.

وزاد: نعمل دوماً على توسيع دائرة المعهد لتشمل جميع مؤسسات المجتمع الحكومية والأهلية، وأضاف : نعمل أيضاً على توسيع دائرة علاقات المعهد في المؤسسات العلمية في الداخل والخارج ونتطلع لتفعيل علاقاتنا بالمؤسسات العلمية المحلية للعمل سوياً على تقديم ما يخدم الوطن والمواطن.

واعتبر الدكتور حمد آل الشيخ، معاهد ومراكز البحوث في الجامعات السعودية معامل للعصف الذهني من خلال الاستفادة من الكوادر العلمية والخبراء في هذه الجامعات لتقديم نتاجهم العلمي لما يخدم المصلحة العامة، ودعا كافة المؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص للبذل بسخاء على الدراسات والاستشارات والبحث العلمي، وأكد أن استعانة هذه المؤسسات بالخبراء السعوديين في الجامعات السعودية سيحقق الغايات التي تنشدها.

وأضاف: من واقع تجربة نجد أن المؤسسات التي تهتم بالدراسات والاستشارات والبحث العلمي تحقق إيراداتها وتقدم خدماتها وتُنجز أعمالها بشكل مميز ونلحظ دوماً تطوراً في أدائها الوظيفي، وهو ما يشجع على التأكيد على ضرورة تخصيص إدارات للدراسات والبحث العلمي في كافة المؤسسات الحكومية والأهلية وتخصيص ميزانيات مالية مجدية لهذه الإدارات وللاستشارات والدراسات العلمية، وزاد يقول : لدينا في معهد الملك عبد الله للبحوث والدراسات الاستشارية الاستعداد التام لتقديم العون لجميع المؤسسات التي ترغب في استحداث إدارة للدراسات والبحوث، ونملك القدرات التي تضمن نجاح عمل هذه الإدارات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية