شكلت مسألة اعتراف وزارة التعليم العالي بالجامعات البريطانية، هاجسا لزوار معرض التعليم البريطاني، الذي افتتح أمس الأول في المنطقة الشرقية، إذ بدا على زوار المعرض قلق كبير من السؤال الذي سيطر على أحاديث اليومين الأولين.
ويقول محمد العيسى وهو في العقد الثاني من العمر، أنه ليس قلق من جودة التعليم في الجامعات البريطانية، لكنه يبحث عن جامعة تعترف بها وزارة التعليم العالي السعودية، وتشاركه في الرأي ريما سعود التي أكدت أنها تبحث عن جامعة تضيف لها قيمة علمية شريطة اعتراف الوزارة،وأضافت "ليس هنالك بد من اعتراف الوزارة، ولا مناص من ذلك أبدا".
#2#
من جانبها، كشفت كايرن دالي قرابي مديرة المركز الثقافي البريطاني في المنطقة الشرقية، أن معرض التعليم البريطاني، الذي دشنه زارب القحطاني وكيل إمارة المنطقة الشرقية، يرمي إلى تحقيق رغبة الطلبة وأولياء الأمور في المنطقة لمعرفة طبيعة الدراسة في المملكة المتحدة, إضافة إلى معرفة جودة التعليم فيها مع الاعتراف بها عالميا.
وأبانت قرابي، أن الجميع يسعى للدراسة في الجامعات البريطانية لما توفر لها القيمة العلمية لمن يريد بناء مستقبله وتطوير مهاراته، مضيفة إلى أن الدراسة في المملكة المتحدة هي استثمار التحصيل العلمية والوظيفي للطلبة، كما يقدم المعرض الفرصة للراغبين في الدراسة في المملكة المتحدة للقاء ممثلين الجامعات المعتمدة وتكوين صورة شاملة عن متطلبات الدراسة، من حيث التخصصات، الرسوم و المعيشة.
وقالت مديرة المركز، إن المعرض شهد العديد من الزوار من مختلف الفئات العمرية وكان مشابها للمعرضين السابقين اللذين أقيما في الرياض وجدة, وتعتبر الدراسة في بريطانيا خيارا مفضلا لكثير من الطلاب خاصة في المناخ الاقتصادي الحالي وانخفاض قيمة الجنيه الإسترليني في بلد يتمتع بالتنوع الثقافي والحضاري،بالإضافة إلى سهولة السفر وإجراءات الحصول على تأشيرة ,كما تعتبر المملكة المتحدة بقربها نوعا ما من السعودية إذ تستغرق الرحلة الجوية نحو ست ساعات، ويحق للطالب أن يصطحب معه أي من أفراد عائلته إلى المملكة المتحدة، وبدورهم سيحصلون على تأمين صحي بتغطية مجانية شاملة أو جزئية.
من جانبها، ذكرت هبة العقرباوي المنسقة الإعلامية للمعرض أن المجلس باعتباره أحد المنظمات البريطانية الدولية تسعى إلى تمكين العديد من الفرص في مجال التعليم وتعمل على إنشاء علاقات ثقافية بين الدول وحلقة وصل في هذا المجال،مشيرة إلى إن هدف المجلس الثقافي البريطاني يتمثل في تأسيس علاقات نفعية متبادلة بين الأفراد داخل المملكة المتحدة وخارجها وكذلك العمل على جذب المزيد من الإعجاب والتقدير للأفكار والإنجازات البريطانية في كل عام، مضيفة إلي أن مراكز المجلس تحقق التواصل بين الأفراد من خلال تبادل الزيارات بين أكثر من ثلاثة عشر ألف طالب سعودي يدرسون حاليا في المملكة المتحدة في مختلف التخصصات والدرجات,كما يوفر وبرامج تبادل الطلبة والاختبارات والخدمات المكتبية بالإضافة إلى العديد من الأحداث الثقافية والفنية.


