الأحد, 11 أكتوبر 2026|28 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

في الوقت الذي تقوم فيه أهم القيم التنموية في هذا الوطن على مبدأ استثمار الإنسان السعودي كقدرة منتجة وطاقة مهنية وعلمية تسهم في نهضة البلاد على جميع المستويات من خلال العمل ، ولاشك أن العمل هو المحور الرئيسي الذي تقوم عليه التنمية وبالتالي بناء الوطن وكذلك بناء الإنسان فلا وطن ينهض ويتقدم بدون عمل ولا إنسان يعيش بلا عمل وانطلاقا من هذه الأهمية أصبح هاجس توفير الفرص الوظيفية هو الهمّ الأكبر للدول ودائما ما يتم ربط كثيرٌ من المؤشرات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية وحتى السياسية بالبطالة وفي مجتمعنا السعودي أولت الدولة جل اهتمامها بهذا الجانب فأنشأت الجامعات والمعاهد لتهيئة الشباب السعودي لسوق العمل ودعمت كل القطاعات التي تسهم في توفير الفرص الوظيفية لهم.

ومازلنا نجد أن هناك توجسا من بعض المؤسسات حيال السعودة ومن واقع تجربتي في مدينة الملك فهد الطبية نجد أنه لا مستحيل مع الإصرار فرغم أن تفعيل فكرة السعودة في منشأة ضخمة بحجم مدينة الملك فهد الطبية، وفي قطاع واسع ارتبط بالكفاءات الأجنبية منذ زمن طويل، كالقطاع الصحي، ولهذا فقد كان الواقع يفرض على المسؤولين في المدينة وضع استراتيجية لا تكتفي باستقطاب القدرات الوطنية بل تعمل كذلك على صنع قدرات واعدة جديدة عبر برامج تدريبية وتأهيلية في مدينة الملك فهد الطبية.

د.نهار بن مزكي العازمي

المدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية والتدريب في مدينة الملك فهد الطبية

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية