الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

يخطئ كل من يعتقد أن قيمة الهدية المادية ترفع من قيمتها المعنوية لمن يتسلمها، والحقيقة أن لاختيار الهدية وملاءمتها للأشخاص القيمة الأكبر.

يجب أخذ عدة نقاط بعين الاعتبار قبل الخروج لاقتناء الهدية من أهمها عمر الشخص المهداة إليه ومدى قربه، هل هو فرد من العائلة أو صديق مقرب أو زميل عمل.

يتبع ما سبق اعتبارات ذوقية للإهداء منها مثلا تجنّب اقتناء هدية لشخص لا يتقن استخدامها أو التعامل معها والإفادة منها كشراء جهاز كمبيوتر محمول لمن لم يسبق له تشغيل جهاز كمبيوتر من قبل!

كما تتطلب بعض المناسبات الخاصة تقديم هدية كالزواج والمولود الجديد حينها ينبغي الالتزام بالوقت المناسب لتقديمها فليس من اللائق تقديم هدية الزفاف للعروس أمام المدعوين أو حمل مجموعة من الأطباق وتقديمها لصاحبة المنزل في حفل استقبال بيتها الجديد!

عندما يكون الوقت ضيقا ولا يسمح لك باقتناء هدية يفضل عدم تقديمها في حالة كان اختيارها عشوائياً، كحمل هدايا قديمة مخزنة لديك بحجة عدم استخدامها من قبل أو زيارة المحال متعددة الاختصاص وشراء أول ما تمتد إليه يدك.

يتضح دائما لمن يتسلم الهدية الجهد الذي بذلته في اختيارها لذا احرص كل الحرص على بذل جهد أكبر أو امتنع عن تقديمها كلية.

من جهة أخرى, كن صادقاً مع نفسك ومع من تهديه فلا تقتني هدية باهظة الثمن, مما يضر بميزانيتك ويؤثر في جوانب أكثر أهمية في حياتك لمجرد رغبتك في الاستعراض.

أخيراً يتبقى بعد الحصول على الهدية وضع لمستك الخاصة عليها بكتابة رسالة مختصرة على بطاقة ترفق بهديتك، والاهتمام بتوصيلها شخصياً لمستحقّها ما لم تحل بينك وبين ذلك المسافة التي تتطلب حينها استخدام وسيلة ثالثة لتوصيلها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية