الأربعاء, 14 أكتوبر 2026|2 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

وجه الدكتور حمد المانع وزير الصحة بجدولة افتتاح وتشغيل 43 مستشفى، منها 12 مستشفى إحلال خلال هذا العام 1430هـ تبلغ سعتها الإجمالية 4270 سريرا موزعة على جميع مناطق ومحافظات المملكة، تراوح سعتها السريرية بين 50 إلى 400 سرير.

وأوضح المهندس أحمد البيز المشرف العام على المشاريع والشؤون الهندسية، أن افتتاح وتشغيل هذا العدد من المستشفيات يأتي في إطار خطط الوزارة لنشر المرافق الصحية العامة والتخصصية في مختلف مناطق ومحافظات ومدن المملكة بما يضمن عدالة توزيع الخدمات الصحية ووفقاً لعدد السكان واحتياجات كل منطقة.

وأبان أن هذه المستشفيات تم توزيعها بواقع ثمانية مستشفيات في منطقة الرياض وخمسة مستشفيات في كل من منطقة المدينة المنورة ومنطقة عسير وأربعة مستشفيات في منطقة جازان ومستشفيين في كل من المنطقة الشرقية، الأحساء، حائل، تبوك، القصيم ومنطقة نجران، ومستشفى واحد في كل من محافظة بيشة، الجوف، القريات، حفر الباطن، الحدود الشمالية، الباحة، مكة المكرمة، الطائف والقنفذة.

وأكد البيز، أن وزارة الصحة تطبق إستراتيجية صحية للرقي بالخدمات الصحية وجعلها في متناول يد المواطن في شتى بقاع المملكة وعلى مستويات مختلفة تبدأ بالرعاية الصحية الأولية في المراكز كمستوى أول والمستشفيات العامة كمستوى ثان والمستشفيات التخصصية كمستوى ثالث موضحاً أن هذه المستشفيات الجديدة تتوافر فيها التخصصات المختلفة، وستقدم خدمات التنويم والعلاج والعمليات الجراحية بواسطة وسائل وأجهزة التشخيص المخبرية والإشعاعية التي تمكنها من القيام بدورها، حيث تضم مستشفيات عامة وتخصصية تقدم الخدمات المتخصصة التي تحتاج إلى مهارات وإمكانات خاصة، وتحتوي على مراكز تخصصية في مجال التخصصات الدقيقة التي تتصف بندرة المتخصصين فيها على المستويين العالمي والمحلي وإمكانات تشخيصية وعلاجية باهظة التكاليف مثل جراحات القلب وعلاج الأورام وزراعة الأعضاء والعلاج فيها متاح لكل المواطنين.

ونوه البيز بخطط الوزارة الخمسية الرامية إلى زيادة عدد المستشفيات والأسرة وتوزيعها، بحيث تضمن وصول خدمات الرعاية الصحية إلى جميع التجمعات السكانية، وذلك من خلال إنشاء مستشفيات جديدة تختلف من حيث السعة السريرية وتوفير التخصصات، حسب حاجة المنطقة التي تخدمها وكذلك من خلال توسعة المستشفيات الحالية وزيادة عدد الأسرة لمقابلة الزيادة المطردة في عدد المراجعين والمنومين, كما تم وضع المعايير القياسية للتجهيزات الطبية لأقسام المستشفيات حسب السعة السريرية ووفقاً للأسس والمعايير القياسية العالمية حيث تم تزويد معظم المستشفيات بأحدث التجهيزات الطبية، كذلك تم تجهيز غرف العمليات بأحدث الأجهزة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية