السبت, 17 أكتوبر 2026|5 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بشن هجوم أعنف على قطاع غزة، مشيرا إلى أن إسرائيل على استعداد لتوجيه ضربات لفصائل المقاومة الفلسطينية في حال اقتضى الأمر. وأضاف باراك في تصريح له أمس أنه في حال تواصل إطلاق الصواريخ من قطاع غزة فإن إسرائيل ستشن هجوما جديدا على القطاع متأملا بأن تصمد التهدئة الحالية. وكانت المقاومة الفلسطينية قد أطلقت اليوم صاروخا من قطاع غزة سقط جنوب مدينة عسقلان في جنوب إسرائيل.

وعاد وفد مكون من عدة فصائل فلسطينية إلى قطاع غزة من خلال معبر رفح البري البارحة، بعد عقده لقاءات مع المسؤولين المصريين في مقدمتهم اللواء عمر سليمان مدير عام المخابرات العامة المصرية على مدارالأيام القليلة الماضية تم خلالها بحث التهدئة مع إسرائيل والشأن الفلسطيني الداخلي وسبل إنهاء حالة الانقسام.

قد ضم الوفد تسعة قيادات من حركة فتح والجبهتين الشعبية والديمقراطية

لتحرير فلسطين وجبهة التحرير العربية.

بدوره قال النائب عن فتح وعضو وفدها لحوار القاهرة أشرف جمعة إن وفود منظمة التحرير وبقية الفصائل ستعود خلال الأسبوع الجاري لتقديم الرد الرسمي على المقترحات المصرية.

وأشاد جمعة في تصريحات للصحافيين في غزة بالجهود المصرية لتثبيت التهدئة في القطاع عبر اتفاق للتهدئة بين تل أبيب والفصائل الفلسطينية.

وشدد على أن منظمة التحرير هي "الممثل الشرعي والوحيد للشعب

الفلسطيني وأن معاناة أهالي غزة وعموم الشعب الفلسطيني لا تحتمل وضع

القيود أمام المصالحة واشتراط بعض الأمور قبل الحوار"، مشيرا إلى أن

"الاحتلال الإسرائيلي هو المستفيد الأول من الانقسام الداخلي" .

من جهته قال جميل مجدلاوي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية إن القاهرة طرحت رؤية على الفصائل الفلسطينية خلال مباحثاتها الأخيرة وحددت موعد الخامس من الشهر المقبل (الخميس المقبل) للتوصل إلى تهدئة متبادلة مع إسرائيل على أن تجري الدعوة في 22 من الشهر إلى حوار وطني.

وقال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري في بيان صحافي أمس، إن حركته لن تقبل بتهدئة إلا برفع الحصاروفتح جميع المعابر وفي مقدمتها معبر رفح.

من ناحية أخرى أعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلتقي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي غدا الإثنين في باريس.

وقال أبو ردينة "إن عباس سيبحث مع ساركوزي الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وسبل تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار في غزة".

وأوضح ان عباس سيطالب ساركوزي "بدور فرنسي وأوروبي قوي وفاعل في حل النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، ولا سيما أن فرنسا تقف إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني" في التوصل إلى حل يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة وفي الدعم الاقتصادي للشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية الفلسطينية.

وفي عمان وصل المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل أمس إلى العاصمة الأردنية المحطة الرابعة في جولته الأولى في المنطقة، التي تهدف إلى تعزيز وقف إطلاق النار في قطاع غزة، على ما أفاد مصدر رسمي أردني.

وحسب المصدر فإن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني سيستقبل ميتشل، ويجري معه مباحثات تتركز حول إطلاق عملية السلام بناء على حل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية.

وأوضح المصدر أن "الملك سيلتقي على حدة ميتشل بعد غداء عمل موسع يحضره وفدا البلدين".

وتابع المصدر أن الملك سيؤكد لميتشل أنه "يجب أن تكون هناك مفاوضات جادة وليست مبادرات جديدة" وسيعبر عن "أجواء التفاؤل والتشجيع حيال خطوات الإدارة الأمريكية الجديدة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية