الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

ثمن عبد العزيز الركبان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، لخادم الحرمين الشريفين نيله جائزة "البطل العالمي لمكافحة الجوع لعام 2008"، وهي الجائزة الأولى من نوعها التي تمنحها منظمات الأمم المتحدة في مجال الأعمال الإنسانية.

وأعرب الركبان عن فخره واعتزازه بمنح هذه الجائزة لخادم الحرمين الشريفين التي تعكس مدى التقدير والاحترام الذي يحظى به لدى المنظمات الدولية، كما تمثل حرصه على المساهمة في جميع الميادين التي تخدم الإنسانية حول العالم.

وكان برنامج الغذاء العالمي قد أعلن أمام منتدى دافوس عن منح خادم الحرمين الشريفين جائزة "البطل العالمي لمكافحة الجوع لعام 2008"، نظير دعمه للبرنامج وتبرعه السخي بنصف مليار دولار لمكافحة الجوع في العالم، وذلك استجابة لدعوته التي وجهها من أجل التصدي لأزمة ارتفاع أسعار المواد الغذائية في العالم.

ومن خلال تبرع السعودية استطاع برنامج الغذاء العالمي الذي يدير أنشطة إغاثية في 78 بلدا ويساعد على إطعام نحو 73 مليون شخص، تحقيق هدفه الاستثنائي بجمع 755 مليون دولار، حيث تلقى البرنامج من 31 بلدا تبرعا ما مجموعه 460 مليون دولار ثم قامت السعودية بالتبرع له بنحو ضعف المبلغ الذي حصل عليه.

وذكر الركبان في بيان أصدره أمس: "إن التبرع السعودي الذي وصفه بـ "غير المسبوق" على الإطلاق خلال مسيرة البرنامج منع ـ بعد عناية الله سبحانه وتعالى ـ الكثيرين من الفقراء حول العالم من التعرض لمخاطر الجوع والأمراض المرتبطة به". وأضاف قائلا: "إن للمملكة جهود بارزة في دعم العمل الإنساني وأن ما قدمته لمنظمات الأمم المتحدة وعلى رأسها برنامج الأغذية العالمي، جعلها تقفز إلى مراكز متقدمة جدا في قائمة الدول المانحة"، واصفا تلك الجهود بأنها تجسد أسمى صور العمل الإنساني.

وقال الركبان الذي كان يشغل سفيرا خاصا دوليا للأمم المتحدة لبرنامج الأغذية العالمي سابقا، إن السعودية قامت بدور فاعل في مجالات الأعمال الإنسانية والخيرية والإغاثية خلال الحقبة الزمنية الأخيرة حيث أسهمت في مجال الأعمال الإغاثية والإنسانية في أنحاء العالم وخاصة في القارتين الإفريقية والآسيوية والتي تعد من أكثر البلدان التي تعاني الفقر والجوع.

وأكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن هذا العمل الإنساني ليس غريبا على "ملك الإنسانية" الذي يحمل في داخله إحساساً وشعورا إنسانياً لا يقبل رؤية الظلم والجوع، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن دعم خادم الحرمين الشريفين ساعد على حماية ملايين الأشخاص في الدول النامية من مشكلة نقص الغذاء وتحقيق حياة آمنة لهم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية