الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 3 أبريل 2026 | 15 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

المريض فارق الحياة وطبيب الإسعاف يبكي!

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الجمعة 30 يناير 2009 6:0
المريض فارق الحياة وطبيب الإسعاف يبكي!

هذه القصة يرويها الدكتور خالد الجبير استشاري أمراض القلب في المستشفى العسكري في الرياض لأحد المرضى الذين كانوا يتلقون العلاج في المستشفى, يقول الدكتور الجبير: كنت مناوباً في أحد الأيام وتم استدعائي إلى الإسعاف فإذا بشاب في 16 أو 17 من عمره يصارع الموت, الذين أتوا به يقولون إنه كان يقرأ القرآن في المسجد ينتظر إقامة صلاة الفجر فلما أقيمت الصلاة رد المصحف إلى مكانه فهض ليقف في الصف فإذا به يخر مغشياً عليه فأتينا به إلى هنا.

تم الكشف عليه فإذا به مصاب بجلطة كبيرة في القلب لو أصيب بها جمل لخر صريعاً، كنا نحاول إسعافه, حالته خطيرة جداً, أوقفت طبيب الإسعاف عنده وذهبت لأحضر بعض الأشياء.

عدت بعد دقائق فرأيت الشاب ممسكا بيد طبيب الإسعاف والطبيب واضع أذنه عند فم الشاب والشاب يهمس في أذن الطبيب, لحظات وأطلق الشاب يد الطبيب ثم أخذ يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله, وأخذ يكررها حتى فارقت روحه الحياة, أخذ طبيب الإسعاف بالبكاء فتعجبنا من بكائه, إنها ليست أول مرة ترى فيها متوفي أو محتضراً فلم يجب وعندما هدأ سألناه ماذا كان يقول لك الشاب؟ وما الذي يبكيك؟

قال لما رآك يا دكتور خالد تأمر وتنهي وتذهب وتجيء عرف أنك الدكتور المسؤول عن حالته فناداني وقال لي: قل لطبيب القلب هذا لا يتعب نفسه فو الله إني ميت ميت, وقال: طبيب الإسعاف لقد قال لي كلاما يفرح ويثلج الصدر خصوصا بالنسبة له وماذا كان يرى قبل وفاته، وهي بشارة طيبة له قبل وفاته.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية