السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

يأمل تجمع البنوك المؤلف من HBOS، ولويدز، TSB، و HSBC، ورويال بانك أوف سكوتلند وبنك أستراليا الوطني، الذي عرض المجموعة للبيع في هذا الشهر، أن يتلقى العروض في الأسبوع الأول من شهر كانون الثاني (يناير) المقبل.

إن الإسراع في بيع المجموعة سوف يساعد على وضع نهاية لعدم اليقين السائد بين زبائن المجموعة، حول مستقبلها وعلى وقف عمليات سحب الأموال من صناديق مجموعة نيو ستار وإغلاق حساباتهم لديها.

يشار إلى أن المجموعة كانت تدير أكثر من 20 مليار جنيه استرليني قبل ستة أشهر، ولكن لم يتبق لديها إلا مبلغ يناهز 12 مليار جنيه قيد الإدارة.

هذا، ويوجد العديد من الجهات التي تعمل في إدارة الأموال تدرس أوضاع المجموعة، ومن بين هذه الجهات شركات هندرسون وجارتمور، وبنتيون لإدارة الأموال.

وقد سعى أشخاص مقربون من البنوك للرد على التقولات التي تدور حول شراء شامل من مديري مجموعة نيو ستار، لإدارة أموال المؤسسات أو بيع عقود إدارة الأموال على مراحل.

ويقول هؤلاء الأشخاص إن تجمع البنوك المذكورة يأمل في سرعة التخلص من المجموعة كلها بدلا من تجزئتها.

وبالنسبة لمجموعة نيو ستار، فقد تأسست على يد جون دوفيلد في عام 2000 بعد أن تركت مجموعة جوبيتر المنافسة، والتي تعمل في إدارة الأموال. وقد رسخت نفسها بسرعة كأحد أشهر الأسماء في مجال إدارة الأموال.

على أنها وضعت نفسها في أيدي البنوك التي تتعامل معها هذا الشهر، بعد أن تعرضت لفقدان مفاجئ للثقة بها والارتفاع الحاد في عدد العملاء الذين سحبوا أموالهم منها، وإغلاق حساباتهم لديها على أثر تراجع السوق العقارية، والفوضى التي شهدتها أسواق الأسهم وسوء أداء بعض مشاهير مديري الأموال لديها.

وقد انخفضت القيمة السوقية للمجموعة التي كانت تقدر بمليار جنيه استرليني قبل 18 شهراً إلى خمسة ملايين جنيه فقط.

واصلت الأسهم انخفاضها على مدى العام ولكنها وصلت أدنى مستوى لها هذا الشهر، عندما علقت "نيو ستار" التداول في صندوقها الرائد الخاص بالعقارات الأوروبية، وعندما تزايدت المخاوف من أن انخفاض قيمة الموجودات، معناه أن المجموعة تواجه مصاعب في الوفاء بتعهداتها للبنوك.

وقد وافقت البنوك على خفض ديونها البالغة 260 مليون جنيه استرليني، ومبادلتها بما قيمته 94 مليون جنيه من الأسهم التفضيلية وثلاثة أرباع الأسهم العادية للمجموعة. في هذا الوقت تتواصل خطط شطب إدراج المجموعة في البورصة في نهاية شهر كانون الثاني (يناير) المقبل، ولكن بحلول ذلك الوقت تأمل البنوك في أن تكون قد أبرمت اتفاقاً للتخلص من المجموعة، بمبلغ لا يزيد على 115 مليون جنيه استرليني.

وعينت البنوك بنك يو بي إس السويسري UBS مستشاراً لها فيما يتعلق ببيع مجموعة نيو ستار، الأمر الذي امتنع البنك ومجموعة نيو ستار من التعليق عليه.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية