جدد النجم العماني علي الحبسي حارس منتخب بلاده الأول لكرة القدم، عقده مع ناديه بولتون الإنجليزي لمدة أربع سنوات ونصف السنة من الأول من كانون الثاني (يناير) 2009 إلى حزيران (يونيو) 2013.
وقطع بولتون الطريق على عديد من الأندية التي كانت تأمل في الاستفادة من خدمات الحبسي وأهمها بلاكبيرن الذي يشرف على تدريبه حاليا سام الأردايس مدرب بولتون السابق الذي كان خلف تعاقد الفريق مع الحارس العماني قادما من لين النرويجي، كما أبدى وست هام أيضا اهتماما بالتعاقد معه.
وقد تكون موافقة بولتون على مشاركة الحبسي مع منتخب بلاده في كأس الخليج الـ 19 في مسقط مطلع الشهر المقبل أهم الأسباب التي دفعته لتوقيع العقد الجديد وعدم انتظار فترة فتح باب الانتقالات في أوروبا للتفاوض مع ناد آخر.
ويصل الحبسي اليوم إلى مسقط للانضمام إلى معسكر المنتخب العماني الذي يستعد لمباراة الافتتاح أمام الكويت الأحد المقبل.
وكانت بداية علي الحبسي في نادي المضيبي أحد أندية الدرجة الثانية انتقل بعدها ولفترة بسيطة جدا إلى النصر الذي حقق معه بطولة الكأس، ليبدأ عقبها رحلته الاحترافية في الملاعب الأوروبية وتحديدا مع لين النرويجي عام 2003 فمكث في صفوفه ثلاثة مواسم أسهم في وصوله إلى نهائي الكأس المحلية عام 2004 واحتلال المركز الثالث في الدوري عام 2005، وحقق في العامين جائزة أفضل حارس في النرويج.
وانتقل الحارس العماني في كانون الثاني (يناير) 2006 إلى بولتون ليكون أول حارس عربي يحترف في الدوري الإنجليزي الممتاز وذلك مقابل 2.5 مليون دولار تقريبا.
وعلى الرغم من بقاء الحبسي على مقاعد البدلاء في أول موسمين، فإنه استطاع أن يثبت في نهاية الموسم الماضي بعد إصابة الحارس الأساسي أنه قادر على شغل هذا المركز فأسهم مع زملائه في بقاء الفريق في الدرجة الممتازة بمشاركته في المباريات العشر الأخيرة حافظ في أربع منها على نظافة شباكه.

