دخل المدرب البرازيلي فرنانديز اهتمامات إدارة نادي النصر للإشراف على فريق كرة القدم خلفا للمدرب الكرواتي رادان الذي أقيل من منصبه بعد تردي نتائج الفريق.
ويعد البرازيلي فرنانديز مدربا مغمورا، ولم يتجاوز 40 عاما، ويطمح إلى تقديم مجد بعد أن سطع اسمه في بلاده.
في شأن آخر، كشفت المصادر، أن الدولي سعد الحارثي مهاجم فريق النصر لكرة القدم أبدى تذمره من تأخر سفره إلى العاصمة البريطانية لندن لعلاج إصابته المتمثلة في قطع جزئي في الرباط الصليبي الأمامي من قدمه اليسرى، لافتة إلى أن الإحباط بدأ يتسرب إلى نفسه.
وكان اللاعب الدولي قد أصيب في نزال فريقه أمام الشباب في دوري المحترفين السعودي في 22 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي أي قبل 38 يوما, حيث لم يتضح بعد الموعد النهائي لسفره رغم إتمام الإجراءات الخاصة بالسفر ما جعل أمر مغادرته قبل نهاية أعياد الميلاد صعبا للإجازة التي تتمتع بها المراكز الطبية.
يُذكر أن اللاعب صرح قبل أسبوع عن سفره بعد تكفل الأمير فيصل بن تركي عضو شرف النادي بعلاجه إلا أن التأخر في إتمام بعض الإجراءات عطل سفره ومازال ينتظر بشغف معرفة الموعد النهائي لسفره لرغبته في العلاج والعودة سريعاً للملاعب.
من جهة ثانية, تعقد إدارة نادي النصر اليوم اجتماعا مشتركا مع المجلس التنفيذي لهيئة أعضاء شرف النادي، لمناقشة جملة من الأمور التي تهم استراتيجيات العمل المستقبلي في النادي.
يشار إلى أن المجلس التنفيذي لأعضاء شرف النادي يتكون من: الأمير منصور بن سعود رئيسا، الأمير طلال بن سعود نائبا للرئيس، الأمير فيصل بن عبد الرحمن رئيس النادي، الأمير فيصل بن تركي بن ناصر أمين الصندوق والمتحدث الرسمي لهيئة الشرف والمجلس التنفيذي، وعلي حمدان أمين عام النادي.
من جانب آخر, وجد الثنائي أحمد البحري والبرازيلي إيلتون خوزيه في العيادة الطيبة في النادي لعلاج الكدمات التي يعانونها حيث تم منحهم راحة, فيما بدأ ريان بلال في التدريبات بعد تعرضه لإصابة في لقاء الدرعية الودي.
وحرص المدرب البرازيلي أدقار بريرا على تجهيز منصور الثقفي للزج به في الطرف الأيمن ليحل بديلاً لعبد الله حماد الذي لا يحظى بثقة الجهاز الفني استعدادا لملاقاة الاتفاق الخميس المقبل ضمن الجولة الثالثة من مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد.
وكان البنيني رزاق قد وصل الرياض قادماً من بلاده البارحة في العاشرة حيث سينتظم في مران الليلة.
من جهة ثانية, فتح النصر حملة تبرعات للدم بعد التنسيق بين إدارة النشاط الثقافي في النادي والمستشفى العسكري تضامناً مع المحنة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

