الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

واصلت لجنة التوعية الإعلامية لتعداد السكان والمساكن في المملكة المقرر إجراؤه عام 1431 هـ / 2010م خلال اجتماعها السادس في الرياض البارحة الأولى مناقشة الخطة الإعلامية المقترحة لتوعية المواطنين والمقيمين بأهمية التعداد للسكان والمساكن.

وترأس الاجتماع عبد الرحمن بن عبد العزيز الهزاع وكيل وزارة الثقافة والإعلام المساعد للإعلام الداخلي رئيس اللجنة.

اطلع أعضاء اللجنة في بداية الاجتماع على مراحل عملية التعداد بما فيها العمليات التحضيرية.

وشدد رئيس اللجنة على ضرورة تطوير الأساليب الإعلامية للتوعية بأهمية التعداد واستثمار التقنيات الحديثة في جميع وسائل الإعلام لتكون أكثر قبولا عند المتلقي والتأثر بها والاستجابة لمضامينها مع البعد عن المبالغة في الطرح الإعلامي في التوعية الإعلامية للتعداد.

وناقش المجتمعون الوسائل والأساليب الإعلامية الأفضل التي من شأنها تحقيق الهدف من التوعية الإعلامية والرفع من مستوى الوعي بأهمية التعداد السكاني لدى أفراد المجتمع على مختلف مستوياتهم الثقافية والاجتماعية.

وفي ختام الاجتماع أقرت اللجنة عددا من العبارات التوعوية التي تؤكد أهمية التعداد السكاني في التخطيط السليم للتنمية الشاملة وتحث المواطن والمقيم على التعاون مع موظف التعداد وإعطائه البيانات الصحيحة عنه وعن أسرته بوصفها المصدر الأساس الذي تبنى عليه الخطط التنموية لكل قطاع من قطاعات الدولة، والتأكيد على أن تلك البيانات ستكون محل السرية التامة ولن تستخدم سوى لأغراض التخطيط التنموي والبحث العلمي.

وتعد عملية ترقيم البلكات في المدن والمحافظات إحدى أهم العمليات التحضيرية للتعداد العام للسكان والمساكن 1431هـ، والتي تكتسب أهميتها من كونها مكمله لعملية إعداد دليل المسميات السكانية وتشاركها الأهداف المتمثلة في استكمال تحديد و توزيع مناطق عمل المفتشين و المراقبين في المدن ضمانا لشمولية عد السكان والمساكن في جميع أنحاء المملكة وتفاديا لحدوث أي ازدواجية أو سقوط أثناء عملية عد السكان كما تعد أساسا لتقدير القوى العاملة المشاركة في بقية مراحل التعداد.

ومن أهم أهداف هذه العملية التعرف على حدود المدن بشكل واضح ودقيق والقيام بوضع العلامات الميدانية لكل من الأحياء والقطاعات والبلكات على الطبيعة والقيام برفع إحداثيات البلكات في المدن حسب تقسيم الأحياء المعتمد من قبل الأمانات والبلديات، حيث سيتم على ضوء ذلك توزيع المدن بأحيائها وقطاعاتها وبلكاتها إلى مناطق عمل مفتشين ومراقبين، إضافة إلى رصد المواقع التي تحتاج إلى تنسيق مسبق عند تنفيذ المراحل اللاحقة للتعداد.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية