الأربعاء, 22 يوليو 2026|6 صَفَر 1448
الاقتصادية

أكد وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل أن اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ الأربعاء المقبل "سينظر في الدعوة التي أطلقها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر لعقد قمة عربية طارئة لمناقشة تطورات الموقف في قطاع غزة". وأوضح أن الرياض "تتابع اتصالاتها الخارجية بصورة حثيثة لمواجهة تداعيات الموقف الخطير الذي سببه الاعتداء الإسرائيلي السافر على غزة والاستخدام الأعمى للقوة الإسرائيلية ضد شعب محاصر ومحتل منذ أكثر من 40 عاما". وأكد أن "العدوان الإسرائيلي سيكون محور" اجتماع وزراء الخارجية الخليجيين.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

دانت المملكة الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة التي أسفرت عن سقوط 290 قتيلا في آخر الإحصائيات ورحبت بعقد قمة عربية لبحث "تداعيات العدوان" على القطاع الذي قررت الرياض تقديم مساعدات طبية له ونقل جرحى منه لمعالجتهم في مستشفياتها. وقال مصدر سعودي مسؤول في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية أمس إن "المملكة ترحب بأي لقاء عربي سريع للنظر فيما يتوجب على العرب القيام به تجاه المجازر التي ترتكبها إسرائيل". من جهته صرح وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل أن اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ الأربعاء المقبل "سينظر في الدعوة التي أطلقها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر لعقد قمة عربية طارئة لمناقشة تطورات الموقف في قطاع غزة". وأكد أن الرياض "تتابع اتصالاتها الخارجية بصورة حثيثة لمواجهة تداعيات الموقف الخطير الذي سببه الاعتداء الإسرائيلي السافر على غزة والاستخدام الأعمى للقوة الإسرائيلية ضد شعب محاصر ومحتل منذ أكثر من 40 عاما". وأوضح أن "العدوان الإسرائيلي سيكون محور" اجتماع وزراء الخارجية الخليجيين. ودان المصدر المسؤول نفسه بشدة العدوان الإسرائيلي على القطاع. وقال إن المملكة "تتابع باهتمام بالغ وقلق شديد انهيار أوضاع التهدئة والعدوان الإسرائيلي السافر الذي ترتكبه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة دون أدنى التفات لأي من المبادئ الأخلاقية أو الاعتبارات الإنسانية أو قرارات الشرعية الدولية". وأضاف المصدر أن المملكة "تدين وترفض بشدة هذا العدوان الإسرائيلي" موضحا أن الرياض "تجري اتصالاتها العاجلة لوقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية الدامية ضد الأشقاء في فلسطين".

#2#

وقالت وكالة الأنباء السعودية أمس إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أجرى اتصالا هاتفيا عاجلا مع الرئيس الأمريكي جورج بوش. وأضافت أن الحديث تناول "العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وما يعنيه ذلك من استمرار سياسات الحصار والاحتلال والتنكيل الذي تمارسه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في كل المناطق المحتلة". وأوضحت أن الملك عبد الله بن عبد العزيز أكد "ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي وأن تتحمل الدول الكبرى مسؤولياتها من أجل وقف هذا الهجوم الإسرائيلي وحماية أرواح الأبرياء وما يتبقى من بنية تحتية في المناطق الفلسطينية". وأكدت أن خادم الحرمين الشريفين "أمر بتأمين كل ما يمكن من كل المستلزمات الطبية والأدوية وشحنها حالا إلى قطاع غزة عن طريق" مصر. كما أمر الملك عبد الله "بتأمين طائرات الإخلاء الطبي لنقل ما يمكن من المصابين والجرحى من الفلسطينيين من العريش في مصر إلى المملكة (...) وطائرات شحن جوي لنقل المستلزمات الطبية والأدوية بالتنسيق مع الأشقاء المصريين والفلسطينيين إلى العريش في مصر وبالتنسيق مع سفارة" المملكة في القاهرة. ووجه خادم الحرمين الشريفين باعتماد معالجة الجرحى الفلسطينيين في جميع مستشفيات المملكة التخصصية والمرجعية والعامة كل حسب حالته الصحية. وجرح في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة أكثر من 700 فلسطينيا نحو 140 منهم إصاباتهم خطيرة. وكان الملك عبد الله بن عبد العزيز قد أجرى أمس الأول محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات لوكالة فرانس برس إن المباحثات تناولت "سبل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وضرورة بذل كل الجهود اللازمة لهذا الغرض". وفي نهاية اللقاء دعا الملك عبد الله ومحمود عباس إلى "الوقف الفوري للعدوان" الإسرائيلي على قطاع غزة. وذكر مصدر دبلوماسي فلسطيني أن عباس استعرض مع خادم الحرمين الشريفين كذلك "آخر تطورات الجهود المبذولة لإحياء الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني وجهود المصالحة التي تقودها مصر للمصالحة بين حركتي (فتح) و(حماس)" التي تسيطر على قطاع غزة. من جهة أخرى، أكد الأمير سعود الفيصل أن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي سيبحثون في اجتماعهم في مسقط تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية