يبدأ غدا الاثنين تطبيق قرار وزارة الزراعة القاضي بمنع بيع الحطب والفحم المحلي فيما لم يسمح إلا ببيع المستورد وذلك استنادا إلى المادة الثالثة عشر من نظام المراعي والغابات كخطوة مهمة في سبيل القضاء على الاحتطاب حرصا من ولاة الأمر حفظهم الله على الحفاظ على بيئتنا صحية خضراء ودعما لجهود التنمية المستدامة.
ومن جهة ذات صلة كشفت دراسة حديثة أن كمية حطب الغضا المعروضة في أسواق المملكة بلغت سنويا نحو 4623.5 طن، أما كمية حطب الأرطى المعروضة في الأسواق فقدرت بنحو 4188.5 طن سنويا . . فيما بلغ حجم التدهور السنوي للغطاء النباتي الشجري نتيجة لاحتطاب أشجار السمر نحو 3376 هكتار عام 1423 هـ ومن المتوقع أن يصل إلى نحو 13712 هكتار عام 1444هـ .
وأضافت الدراسة أنه عند حساب متوسط تكلفة إعادة زراعة أشجار السمر المدمرة على سبيل المثال / 3376 هكتار تعادل 67520 شجرة / وعلى اعتبار أن متوسط تكلفة إعادة زراعة الشجرة الواحدة والعناية بها لمدة خمس سنوات حتى تعتمد على نفسها وتعطي إنتاجيه خشبية هو حوالي 180 ريال فتكون التكلفة الناتجة عن تدمير هذه المساحة هي 6000 . 153. 12 مليون ريال مما يوضح حجم الخسارة التي يسببها الاحتطاب وهذا فقط في نوع واحد من الأشجار المحتطبة.

