الاثنين, 27 يوليو 2026|11 صَفَر 1448
الاقتصادية

ألقت إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبو ظبي القبض على عصابة آسيوية مكونة من أربعة أشخاص تراوح أعمارهم بين 25 و33 عام، قامت بعدة سرقات من عدد من عملاء البنوك في الإمارات بلغت أكثر من 100 ألف درهم وتم إحالتهم إلى النيابة العامة.

وأفاد المقدم إبراهيم الهنائي رئيس قسم الجريمة المنظمة، أن زعيم العصابة اتبع أسلوب التمويه لإبعاد الأنظار عنه حيث قام بتوفير سكن لأفراد عصابته في إحدى مدن الدولة على أن تقوم العصابة بسرقاتها في أبو ظبي وغيرها من مدن الإمارات، كما اعترفت العصابة بأن زعيمها كان يملك عصابة خارج الدولة ويقوم بتهديدهم بالقتل في حال اعترفوا عليه واتضح من التحقيق مع أفراد العصابة بأن هناك صلة قرابة تجمعهم حيث قدموا من دولة آسيوية واحدة. وأقر المتهم الثاني في اعترافاته بأنه قام بارتكاب عدة جرائم حيث جرت العادة على إتباع أسلوب حضور السارق إلى الإمارات، ثم مغادرتها بعد انتهاء العملية وبهذه الطريقة كان زعيم العصابة يقوم بتغيير أفرادها حتى لا يتم التعرف عليهم بسهولة.

وتعود تفاصيل القضية إلى قيام زعيم العصابة بإحضار سبعة أشخاص من إحدى الدول الآسيوية عبر تأشيرات سياحية مدتها أسبوعين. وقام بتوفير مقر سكن لهم في إحدى مدن الدولة واتفق معهم على العمل معه وفقاً لعقد عمل يخضع لشروط قوانين العمل وينص على أن تكون مدة العمل ثمان ساعات فقط يحصل كل عامل خلال أربعة عشر يوماً على مبلغ مالي قدره ثلاثة آلاف درهم. وحسب الاتفاق يتجمع أفراد العصابة في منطقة محددة ومن ثم ينتشرون إلى البنوك المحيطة بها، وبعد أداء المهمة يقوم بتوفير حافلة لنقلهم آخر الدوام إلى مقر العمل الرئيسي.

وأضاف الهنائي أن العصابة تركزت مهمتها على مراقبة عملاء البنوك بعد صرفهم للمبالغ المالية ووضعها في الأظرف ليقوم كل واحد بالاتجاه إلى العميل بعد صرفه النقود وإيهامه في موقف سيارته بأن إطاراتها معطوبة وأثناء الحديث يقوم زميله بسرقة الظرف المالي منتهزين فرصة انشغال العميل بمشكلة إطارات السيارة. وذكر أنه وبعد مواجهة زعيم العصابة بالتهم المنسوبة إليه وسؤاله عن السبب في قيامه بصرف راتب قدره ثلاثة آلاف درهم لكل واحد من أفراد العصابة حتى ولو لم يسرقوا شيئا، أفاد أنه يقوم بذلك لضمان ولائهم له وعدم التصرف في المبالغ المالية المسروقة، إلى جانب تحفيزهم على التميز والإبداع "حسب قوله". فيما اعترف أفراد العصابة بالتهم المنسوبة إليهم وقيامهم بسرقة عدد من عملاء البنوك.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية