يؤكد سلطان الجري ـ محلل فني ـ أن مؤشر الأسهم المحلي وضع النقطة 4200 بصفتها منطقة دعم، وأنه يسير حاليا في القناة التي تقع بين النقطة عن النقطة 4800، وعلى الرغم من أنه أكد أن "ملامح الارتداد الإيجابي (في جلسة اليوم) تبدو مضاربية"، فإنه يرى أنه من الصعوبة بمكان تحديد الاتجاه العام للمؤشر في الوقت الحالي.
ويرى أن المؤشر الذي "كون قمة دون منطقة الـ 5 آلاف"، يعيش في الوقت الحالي "أشبه ما يكون بالتجميع، أو منطقة تذبذب مضاربية لجذب السيولة"، وفي الوقت ذاته يؤكد الجري أن الموجة الهابطة "لم تنته". وأن الارتداد يبدو مضاربيا "فالشركات الكبيرة لم يكن فيها ارتدادا يذكر".
وكانت سوق الأسهم السعودية ربحت اليوم 143 نقطة (3.14 في المائة)، ليغلق عند 4687 نقطة، وكان لافتا ارتفاع القطاعين المصرفي والبتروكيماوي 3.02 في المائة و4.48 في المائة على التوالي، ولم تتراجع في الجلسة سوى سبعة أسهم.
وتوقع الجري أن تشهد السوق في الأيام الأخيرة من العالم الحالي "مناطق تذبذب ضيقة... تضيق معها حدة التذبذب تدريجيا والسيولة وعدد الصفقات"، مشيرا إلى أن الارتداد اليوم يتخذ "سمة الارتدادات الأخيرة نفسها"، وأنه تبعا لذلك "يجب أن يكون المتداول حذرا". ويؤكد المحلل الفني أن القطاع البتروكيماوي الذي تراجع بحدة في الأشهر الأخيرة "أثر على المؤشر العام... ورغم ذلك لم يتأثر القطاع المصرفي بتلك الصورة"، ويرى أن "بعض شركات الاسمنت و(قطاعي) الكهرباء والاتصالات مغريين مضاربيا واستثماريا". وقال "المؤشرات" تدل على أن وضع البنوك جيد، وأن المشاكل تتمحور في البتروكيماويات والعقارات "لقلة الطلب العالمي في هذين القطاعين خصوصا".
وبينما يلفت إلى أن المؤشر تراجع في 23 تشرين الأول (نوفمبر)، مسجلا 4223 ثم ارتد بعد أربعة أيام "ليكون قمة دون الخمسة آلاف، بيد أنه "نزل غيرة مرة واخذ في التذبذب، وهو ما جعل تلك المنطقة تتخذ سمة القناة المضاربية. وبالتالي فإن الحاجز الفعلي للقناة هو 4800 لكن الحاجز النفسي 5 آلاف.

