الأربعاء, 22 يوليو 2026|6 صَفَر 1448
الاقتصادية

قبل أن تتوقف الغارات المدمرة على قطاع غزة وقبل أن يحصي الفلسطينيون شهداءهم وجرحاهم ابتدعت الأحزاب الإسرائيلية طريقة جديدة لاستغلال ما يجري في حملاتها الانتخابية وذلك من خلال الإعلان عن وقف الحملات "احتراما لموقف الجيش والتفرغ للعمل الأمني وخدمة المصلحة الوطني". وقالت وكالة "معا" الفلسطينية إن أول من أعلن عن وقف حملته الانتخابية كان وزير الدفاع أيهود باراك الذي أصدر تصريحاً من مكتبه في وزارة الدفاع يعلن فيه تجميد حملته الانتخابية بشكل تام والتفرغ لما يجري على الصعيد الأمني. وجاء في بيان صادر عن مكتب باراك "أن الوضع الأمني جنوب البلاد يلزم وزير الدفاع بتركيز جهوده في قيادة العمليات الأمنية لذلك فإنه ينأى بنفسه عن أي نشاط انتخابي حتى إشعار آخر". ولم يتأخر "كاديما" عن التقاط معنى وأبعاد قرار باراك فسارعت إلى الإعلان عن موقف مماثل حيث دعت رئيسة الحملة الانتخابية في الحزب داليا ايتسيك كافة الأحزاب إلى تجميد حملاتها الانتخابية في ظل "الحرب" الجارية في المنطقة الجنوبية. وأضافت "في هذا اليوم نحن جميعا جنود في الجيش وسكان النقب الغربي ولا مكان للسياسة ويجب علينا التوحد خلف الجيش والمؤسسة الأمنية". وأضافت ايتسيك "أن المستوى السياسي قام بعمل غير مسؤول حين جر البلاد لمعركة انتخابية غير ضرورية في ظل أوضاع اقتصادية وأمنية سيئة". من ناحيته، أعلن حزب الليكود إلغاء كافة النشاطات الانتخابية المخططة بسبب العملية العسكرية الجارية في غزة. وأكدت مصادر في الليكود إمكانية إعلان الحزب تجميد حملته الانتخابية خاصة الموجهة ضد حزب كاديما وخاصة الإعلان الذي من المقرر نشره اليوم الأحد في الصحف والذي يتضمن شعار "إنها كبيرة على تسيفي ليفني" الشعار الذي اجتذب كثيرا من الانتقادات باعتباره دعاية رخيصة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية