أكدت استشارية في الطب النفسي أن الاكتئاب ثم الذهان والاضطراب الوجداني ثنائي القطب والوسوسة القهرية أكثر الاضطرابات النفسية التي يعانيها السعوديون.
وأوضحت الدكتورة إيمان أبا حسين استشارية الطب النفسي في مستشفي الملك خالد الجامعي، خلال البرنامج التوعوي عن الصحة المدرسية، الذي نظمته إدارة الإشراف الطبي والتدريب في مقر كلية التربية الأدبية في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بالتعاون مع الوحدة الصحية الخامسة تزامناً مع اليوم العالمي للصحة النفسية، "إن الطريق الصحيح للشفاء من الأمراض النفسية ضرورة تفهم أسرة المريض مرضه وزيارة الطبيب النفسي بانتظام، إضافة إلى إلغاء النظرة السلبية للمجتمع تجاه الطب النفسي"، كما نصحت بالابتعاد عن إدمان تناول العلاجات النفسية.
من جانبها، قالت حصة الفارس المساعدة الإدارية في إدارة الإشراف الطبي والتدريب في البرنامج التوعوي "لا صحة بلا صحة نفسية"، إن انتشار بعض مظاهر الاضطرابات النفسية في المدارس أصبح يمثل مصدر قلق سواء على المستوى العالمي أو المستوى المحلي، مشيرة إلى أنه رغم عدم تفشي هذه الظاهرة داخل مدارسنا إلا أن تكرار حدوث حالات تعاني اضطرابات نفسية يحتم علينا جميعا التأمل والدراسة والاهتمام وبخاصة منا كتربويين".
وذكرت الفارس أن عقد هذه اللقاءات يسهم في التعرف على بعض الاضطرابات النفسية داخل المجتمع المدرسي وقراءة أسبابها واقتراح البرامج الوقائية المناسبة، مشددة على أن دور التربية والتعليم لا يقتصر على العلوم والفنون وإنما هي منظومة متكاملة تهدف إلى تحقيق النمو النفسي والاجتماعي والشخصي للطالبة والمعلمة على حد سواء.
وتطرقت هيفاء الشامسي إخصائية نفسية في مدينة الملك عبد العزيز الطبية في الحرس الوطني إلى أساليب الاستقرار النفسي في المدارس، وركزت على مفهوم الصحة النفسية وأهميتها في المدارس وكيفية تحقيقها.
واختتم البرنامج بمحاضرة حول الصحة النفسية من منظور إسلامي قدمتها منال الشلهوب رئيسة قسم التوعية الإسلامية في مكتب إشراف شمال الرياض. وأوضحت الدكتورة ست الحسن الجهني عميدة كلية التربية الأدبية في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، أن رسالة جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في خدمة المجتمع هي المحفز لهذه الاستضافة في ضوء اهتمام الإسلام بالصحة النفسية عبر التاريخ.
