الثلاثاء, 28 يوليو 2026|12 صَفَر 1448
الاقتصادية

حظيت القنوات الرياضية بالمرتبة الأولى في المتابعة بين أوساط الشباب في المملكة، فيما حلت الأفلام بشتى أنواعها وأشكالها في المرتبة الثانية بعد الرياضة، في حين بلغت نسبة الشباب الذين يشاهدون الأغاني من خلال القنوات الفضائية 17 في المائة، وانخفضت هذه النسبة إلى 9.8 في المائة فيما يتعلق بالأخبار وتقل بشكل ملحوظ لدى شريحة الأحداث.

وكشفت دراسة حديثة، أن قنوات الرياضة تعد الأكثر متابعة من قِبل الشباب السعودي، حيث وصلت نسبتهم إلى 26.1 في المائة، في حين كانت نسبة الأحداث 15 في المائة.

واحتلت الأفلام المرتبة الثانية في نسبة المشاهدة بين أوساط الشباب، حيث وصلت إلى 25 في المائة، وتزداد هذه النسبة عند الأحداث حيث بلغت 30.8 في المائة، وجاءت الأغاني كخيار ثالث لمتابعة الشباب لها، حيث بلغت نسبتهم 17.3 في المائة، في حين كانت نسبة الأحداث 20 في المائة، بينما وصلت نسبة متابعة الشباب للأخبار 9.8 في المائة، وتقل هذه النسبة عند الأحداث إلى أن تصل إلى 8.3 في المائة.

أجريت الدراسة التي دعمتها مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، على 1235 شابا تراوح أعمارهم بين 15 و25 عاماً. واختار فريق البحث عينة عشوائية من طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية في مدينتي الرياض وجدة، وعينة منتظمة من طلاب جامعتي الملك عبد العزيز، والإمام محمد بن سعود الإسلامية، و59 طالباً من أحداث مدينة الرياض.

وبحسب الدراسة التي حصلت "الاقتصادية" على نسخة منها، فإن نسبة مشاهدة الشباب للتلفاز مع أسرهم بلغت 50.2 في المائة، فيما كانت نسبة الأحداث 44.3 في المائة، ووصلت نسبة مشاهدة الشباب التلفاز مع أصدقائهم 16.8 في المائة، في حين بلغت نسبة الأحداث 24.3 في المائة ورصدت الدراسة نسبة متابعة الشباب التلفاز وحدهم حيث وصلت إلى 22.8 في المائة، بينما كانت نسبة الأحداث 21.4 في المائة، كما بينت الدراسة عدد ساعات مشاهدة التلفاز، حيث وصلت نسبة متابعته أقل من ساعتين 35.4 في المائة من الشباب، و45.8 في المائة من الأحداث، وكانت نسبة من يشاهدون البث أكثر من ساعتين 72.5 في المائة من الشباب، و52.5 في المائة من الأحداث.

كذلك أظهرت الدراسة أن الفترة المسائية تشهد أعلى نسبة مشاهدة، حيث وصلت نسبة الشباب 71.9 في المائة وكانت نسبة الأحداث أقل حيث بلغت 68.5 في المائة.

وأظهرت الدراسة تنوع أماكن مشاهدة التلفاز في المنازل السعودية، فكانت نسبة مشاهدته في الصالون الصالة 84 في المائة، في حين بلغت نسبة مشاهدته في الغرف الخاصة 5,5 في المائة.

وأكدت الدراسة أن المنزل يعد من أكثر الأماكن التي يشاهد فيها الشباب والأحداث التلفاز؛ فوصلت نسبة الشباب إلى 88.9 في المائة، وكانت نسبة الأحداث أقل منهم حيث بلغت 85.7 في المائة، وتعد الاستراحات الخاصة المكان الثاني المفضل للمشاهدة لدى شريحتي الشباب والأحداث، حيث كانت نسبة الشباب 6.6 في المائة بينما وصلت نسبة الأحداث إلى 12.7 في المائة.

وكشفت خطورة مشاهدة الشباب والأحداث الممارسات الخاطئة على الفضائيات كاستخدام المخدرات؛ لأن ذلك يؤدي إلى ترغيبهم بها، ومن ثم الممارسة، كما أظهرت أيضاً تدني دور الأسرة في التصدي لسلبيات البث الفضائي.

وهدفت الدراسة إلى قياس التصورات الذاتية لتأثير البث الفضائي في منظومة القيم الدينية والاجتماعية والانتماء الوطني، كما هدفت إلى قياس التصورات الذاتية لتأثير البث الفضائي في انحراف الأحداث، وقياس تصورات النشء لدور المؤسسات التعليمية والدينية والاجتماعية، وإثبات دور الأسرة في دعم إيجابيات البث الفضائي وتحييد سلبياته.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية