ذكر تقرير اليوم أن المغنية والممثلة المعروفة جينيفر لوبيز تخصص إحدى مساعداتها للتجسس على زوجها لتتأكد من كل ما يفعله وراء ظهرها.وأكد التقرير الذي نشره موقع "فيميل فيرست" الالكتروني أن لوبيز ترغب في التأكد ما إذا كان زوجها المغني مارك أنتوني يخونها أثناء فترة سفرها أم لا. ولكن جنيفر يبدو أنها ليست الوحيدة التي تقوم بهذا التصرف إذ أن زوجها هو الآخر يفتش في جهاز هاتفها المحمول والأسماء الموجودة في قوائم الاتصالات الخاصة بها بالإضافة إلى تفتيشه الدائم في خزانة ملابسها. وكانت تقارير إخبارية ذكرت مؤخرا أن لوبيز وأنتوني على وشك الانفصال بعد أن شوهد كل منهما أكثر من مرة بمفرده وبعد أن ظهرت لوبيز في إحدى المناسبات وهي لا ترتدي خاتم زواجها. ولكن المتحدث باسم لوبيز نفى صحة هذه التقارير مؤكدا أن لوبيز وأنتوني على وفاق تام. وأضاف المتحدث:تلك الحكايات ملفقة. لقد حظي أنتوني بالخروج مرة مع أصدقائه وحظيت لوبيز بالخروج مرة مع صديقاتها..لا يوجد شيء غريب في ذلك.

